كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 1)

١٥٥ - عن الحسن بن أُسامة بن زيد، قال: أخبرني أبي أُسامة بن زيد، قال:
«طرقت النبي صَلى الله عَليه وسَلم ذات ليلة، في بعض الحاجة، فخرج النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو مشتمل على شيء لا أدري ما هو، فلما فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشفه، فإذا حسن وحسين على وركيه، فقال: هذان ابناي، وابنا ابنتي، اللهم إني أحبهما فأحبهما، وأحب من يحبهما» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٤٦). والتِّرمِذي (٣٧٦٩) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، وعَبد بن حُميد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٤٧١) قال: أخبرني القاسم بن زكريا بن دينار. و «ابن حِبَّان» (٦٩٦٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
أربعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وسفيان، وعَبد بن حُميد، والقاسم) عن خالد بن مخلد، قال: حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي، عن عبد الله بن أَبي بكر بن زيد بن المهاجر، قال: أخبرني مسلم بن أبي سهل النبال، قال: أخبرني الحسن بن أُسامة بن زيد، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
---------------
(¬١) اللفظ للترمذي.
(¬٢) المسند الجامع (١٥٥)، وتحفة الأشراف (٨٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٧٦٧).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة في «مسنده» (١٦٣)، والبزار (٢٥٨٠)، والطبراني في «الصغير» (٥٥١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المَديني: حديث الحسن بن أُسامة حديثٌ مَدَني، رواه شيخٌ ضعيفٌ مُنكر الحديث، يُقال له: موسى بن يعقوب الزَّمْعي، من ولد عبد الله بن زَمعة، عن رجل مجهول، عن آخر مجهول، عن الحسن بن أُسامة بن زيد. «تاريخ دمشق» ١٣/ ٢٦، وعنه «تهذيب الكمال» ٦/ ٥٢.
- وقال النَّسَائي: موسى بن يعقوب الزمعي ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٥٨٠).
- وقال الدارقُطني: موسى بن يعقوب لا يُحتج به. «العلل» ٢/ ٣٣٩.
- وقال الذهبي: رواه من حديث عبد الله بن أَبي بكر بن زيد بن المهاجر، مدني مجهول، عن مُسلم بن أَبي سهل النَّبَّال، وهو مجهول أَيضًا، عن الحسن بن أُسامة بن زيد، وهو كالمجهول، عن أَبيه، وما أَظن لهؤلاء الثلاثة ذِكرٌ في رواية إِلا في هذا الواحد، تَفرَّد به موسى بن يعقوب الزَّمْعي، عن عبد الله. «تاريخ الإسلام» ٢/ ٣٩٨.
- وخالد بن مَخلَد القَطَواني البَجَلي، شيعيٌّ خبيث، شَتَّام لأَصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٤٦).

الصفحة 292