كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 1)

١٦٤ - عن زياد بن عِلاقة، عن أُسامة بن شريك، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ما كره الله منك شيئا، فلا تفعله إذا خلوت».
أخرجه ابن حبان (٤٠٣) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، بتستر، من كتابه، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا شعبة، عن زياد بن عِلاقة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) أخرجه ابن حبان، أيضا في «روضة العقلاء» ١/ ٢٦، ومن طريقه الضياء في «المختارة» (١٣٩٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال المَرُّوْذِي: قلتُ لأَبي عبد الله أَحمد بن حنبل: يَحيى بن يمان، ومُؤَمَّل إِذا اختلفا؟ قال: دع ذا، كأَنه لَيَّن أَمرَهما، ثم قال: مُؤَمَّل كان يُخطئ. «سؤالاته» (٥٣).
- وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: مُؤَمَّل بن إِسماعيل، سُنِّي، شيخٌ جليلٌ، سمعتُ سليمان بن حرب يُحسن الثناء عليه، يقول: كان مشيختنا يعرفون له، ويوصون به، إلا أَن حديثه لا يُشبه حديث أَصحابه، حتى ربما قال: كان لا يسعه أن يُحدث، وقد يجب على أَهل العلم أَن يقفوا عن حديثه، ويتخففوا من الرواية عنه؛ فإِنه مُنكر، يَروي المناكير عن ثقات شيوخنا، وهذا أَشد، فلو كانت هذه المناكير عن ضِعاف لكنا نجعل له عذرًا. «المعرفة والتاريخ» ٣/ ٥٢.
- وقال محمد بن نصر المَرْوزي: المؤَمَّل إِذا انفرد بحديث، وجب أَن يتَوقَّفَ ويتَثَبَّتَ فيه، لأَنه كان سَيئ الحفظ، كثيرَ الغلط. «تعظيم قدر الصلاة» ٢/ ٥٧٤.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسائي: مُؤَمَّل بن إِسماعيل كثير الخطأ. «السنن الكبرى» (٣٠٣٢).
١٦٥ - عن زياد بن عِلاقة، عن أُسامة بن شريك، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من فرق بين أمتي، وهم جميع، فاضربوا رأسه، كائنا من كان» (¬١).
- وفي رواية: «أيما رجل خرج يفرق بين أمتي، فاضربوا عنقه» (¬٢).
- وفي رواية: «أيما رجل خرج يفرق بين أمتي فاضربوه بالسيف» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٢٨) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا مجالد. و «النَّسَائي» ٧/ ٩٣، وفي «الكبرى» (٣٤٧٢) قال: أخبرنا محمد بن قُدَامة، قال: حدثنا جرير، عن زيد بن عطاء بن السائب.
كلاهما (مجالد بن سعيد، وزيد) عن زياد بن عِلاقة، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) اللفظ للنسائي في «المجتبى».
(¬٣) اللفظ للنسائي في «الكبرى».
(¬٤) المسند الجامع (١٦٤)، وتحفة الأشراف (١٢٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٤٣٨).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١١٠٦)، وأَبو عَوانة (٧١٤٥)، والطبراني (٤٨٩ و ٤٩٠).

الصفحة 305