- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيف؛ قال ابن حجر: محمد بن إِبراهيم، هو التيمي، وهو من صغار التابعين، ولم يدرك أُسيد بن حضير، فروايته عنه منقطعة، لكن الاعتماد في وصل الحديث المذكور على الإِسناد الثاني.
قال الإِسماعيلي: محمد بن إِبراهيم، عن أُسيد بن حضير، مرسل، وعبد الله بن خباب، عن أَبي سعيد، متصل، ثم ساقه من طريق عبد العزيز بن أَبي حازم، عن أَبيه، عن يزيد بن الهاد، بالإِسنادين جميعا، وقال: هذا الطريق على شرط البخاري. «فتح الباري» ٩/ ٦٣.
١٨٨ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أُسيد بن حُضير، أنه قال:
«يا رسول الله، بينما أنا أقرأ الليلة سورة البقرة، إذ سمعت وجبة من خلفي، فظننت أن فرسي انطلق، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: اقرأ يا أبا عتيك، فالتفت فإذا مثل المصباح مدلى بين السماء والأرض، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: اقرأ يا أبا عتيك، فقال: يا رسول الله، فما استطعت أن أمضي، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: تلك الملائكة نزلت لقراءة سورة البقرة، أما إنك لو مضيت لرأيت العجائب».
أخرجه ابن حبان (٧٧٩) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) أخرجه الطبراني (٥٦٩ و ٥٧٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٩٧٧).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن عبد الهادي: ابن أبي ليلى لم يسمع من أُسيد بن حُضير. «تنقيح التحقيق» ١/ ٣١٠.
١٨٩ - عن أبي سلمة، قال: بينما أُسيد بن حُضير الأَنصاري يصلي ذات ليلة، قال أسيد:
«غشيتني مثل السحابة، فيها مثل المصابيح، والمرأة نائمة إلى جنبي، وهي حامل، والفرس مربوط في الدار، قال: فخشيت أن ينفر الفرس، فتفزع
⦗٣٤٢⦘
المرأة، فتلقي ولدها، وانصرفت من صلاتي، فذكرت ذلك لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حين أصبحت، فقال لي: اقرأ يا أسيد، ذلك ملك استمع القرآن».
أخرجه عبد الرزاق (٤١٨٢) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، ويحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره.
- أخرجه عبد الرزاق (٤١٨٣) عن ابن جُريج، عن ابن شهاب، قال: قال أُسيد بن حُضير:
«بينا أنا يا رسول الله البارحة، أقرأ على ظهر بيتي، إذ غشيني شيء كالسحابة، وامرأتي حامل، والفرس مربوط، فخشيت أن تضع امرأتي، وأن ينفر فرسي، فقال: اقرأ يا أسيد، فإنه الملك يسمع القرآن، قالها ثلاث مرات».
ليس فيه: «أَبو سلمة» (¬١).
---------------
(¬١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٦٠٩)، والمطالب العالية (٣٥٤٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٥٦٣).