- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: رواه عبد الرزاق، وغيره, عن ابن جُريج, عن عكرمة بن خالد, عن أُسيد بن ظهير, وهو الصواب, فإِن أُسيد بن ظهير, هو الذي بقي إِلى خلافة معاوية. «تهذيب الكمال» ٣/ ٢٥٤.
- وقال المِزِّي أَيضا: أُسيد بن حضير, مات في زمن عمر, وصلى عليه, ومن مات في زمن عمر لا تدركه أَيام معاوية, ولأُسيد بن ظهير أَيضا صحبة. «تحفة الأَشراف» (١٥٠).
- وقال ابن حَجر: وقد رواه إِسحاق بن رَاهَوَيْه في «مسنده»، عن عبد الرزاق، عن ابن جُريج، عن عكرمة، عن أُسيد بن ظهير, على الصواب.
وكذا رواه سعيد بن ذؤَيب, عن عبد الرزاق.
ورواه أَبو مسعود الرازي، عن حماد بن مسعدة، عن ابن جُريج، ولم ينسب أُسيدا.
وقد صح أَن أُسيد بن حضير مات زمن عمر بن الخطاب، فوضح أَن المتأخر إِلى زمن معاوية هو أُسيد بن ظهير، والله أَعلم. «أطراف المسند» (١٤٣).
١٩٦ - عن رافع بن أسيد بن ظهير، عن أبيه أسيد بن ظهير، أنه خرج إلى قومه إلى بني حارثة، فقال: يا بني حارثة، لقد دخلت عليكم مصيبة، قالوا: ما هي؟ قال:
«نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن كراء الأرض، قلنا: يا رسول الله، إذا نكريها بشيء من الحب؟ قال: لا، قال: وكنا نكريها بالتبن، فقال: لا، وكنا نكريها بما على الربيع الساقي، قال: لا، ازرعها، أو امنحها أخاك».
أخرجه النَّسَائي ٧/ ٣٣، وفي «الكبرى» (٤٥٧٥) قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم، قال: أنبأنا خالد، هو ابن الحارث، قال: قرأت على عبد الحميد بن جعفر، قال: أخبرني أبي، عن رافع بن أسيد بن ظهير، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٨٩)، وتحفة الأشراف (١٥٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٥٧١).
- فوائد:
- قال ابن حَجر: رافع بن أُسَيد بن ظُهير الأَنصاري الخزرجي، روى عن أَبيه في كِراء الأَرض، وعنه جعفر بن عبد الله الأَنصاري والد عبد الحميد.
واختُلِف في الحديث على أُسَيد. «تهذيب التهذيب» ٣/ ٢٢٩.
- قلنا: رواه مجاهد بن جَبر، عن أُسَيد بن ظُهير، ابن أَخي رافع بن خَدِيج، عن رافع بن خَدِيج، ويأتي، إِن شاء الله تعالى، في مسند، رافع بن خَدِيج، رضي الله عنه، برقم ().