٢٤ - أُمَية بن مخشي الخُزاعي (¬١)
٢٠٧ - عن المثنى بن عبد الرَّحمَن الخُزاعي، قال: إن جدي أُمَية بن مخشي، وكان من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم سمعته يقول:
«إن رجلا كان يأكل، والنبي صَلى الله عَليه وسَلم ينظر، فلم يسم، حتى كان في آخر طعامه لقمة، فقال: باسم الله أوله وآخره، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ما زال الشيطان يأكل معه حتى سمى، فلم يبق في بطنه شيء إلا قاءه» (¬٢).
أخرجه أحمد (١٩١٧١) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٧٢٥ و ١٠٠٤١) قال: أخبرنا عَمرو بن علي.
كلاهما (علي بن المديني، وعَمرو) عن يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا جابر بن صبح، قال: حدثني المثنى بن عبد الرَّحمَن الخُزاعي، وصحبته إلى واسط، وكان يسمي في أول طعامه، وفي آخر لقمة، يقول: باسم الله في أوله وآخره، فقلت له: إنك تسمي في أول ما تأكل، أرأيت قولك في آخر ما تأكل: باسم الله أوله وآخره؟ قال: أخبرك عن ذلك، إن جدي أُمَية بن مخشي، وكان من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم سمعته يقول، فذكره.
---------------
(¬١) قال ابن حجر: أُمَية بن مخشي، الخُزاعي، ويقال: الأزدي، صحب النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثم سكن البصرة، وأعقب بها، قاله ابن سعد، وقال البخاري، وابن السكن: له صحبة، وحديث واحد، قال الدارقُطني في «الأفراد»: تفرد به جابر بن صبح، وقال البغوي: لا أعلم أمية روى إلا هذا الحديث. «الإصابة» ١/ ٢٦٩.
(¬٢) اللفظ لأحمد.
• أخرجه أَبو داود (٣٧٦٨) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن الفضل الحراني، قال: حدثنا عيسى، يعني ابن يونس، قال: حدثنا جابر بن صبح، قال: حدثنا المثنى بن عبد الرَّحمَن الخُزاعي، عن عمه أُمَية بن مخشي، وكان من أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
⦗٣٦٥⦘
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جالسا، ورجل يأكل، فلم يسم، حتى لم يبق من طعامه إلا لقمة، فلما رفعها إلى فيه قال: باسم الله أوله وآخره، فضحك النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثم قال: ما زال الشيطان يأكل معه، فلما ذكر اسم الله، استقاء ما في بطنه».
- قال أَبو داود: جابر بن صبح، جد سليمان بن حرب من قبل أمه.
قال فيه المثنى: عن عمه أُمَية بن مخشي (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٢٠٣)، وتحفة الأشراف (١٦٤)، وأطراف المسند (١٥٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٥٧٦).
والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٢/ ٦، والطبراني (٨٥٧).
وأخرجه ابن أبي خيثمة ٢/ ١/ ٨٣، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٣٠١)، والطبراني (٨٥٨)، من طريق عيسى بن يونس، به.