كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 1)

و «البخاري» ١/ ٨٧ (٣٩٢) قال: حدثنا نعيم، قال: حدثنا ابن المبارك (¬١). وفي (٣٩٣) قال البخاري: قال ابن أبي مريم: أخبرنا يحيى (¬٢). و «أَبو داود» (٢٦٤١) قال: حدثنا سعيد بن يعقوب الطَّالْقَاني، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. وفي (٢٦٤٢) قال: حدثنا سليمان بن داود المهري، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يحيى بن أيوب. و «التِّرمِذي» (٢٦٠٨) قال: حدثنا سعيد بن يعقوب الطَّالْقَاني، قال: حدثنا ابن المبارك. و «النَّسَائي» ٧/ ٧٥، وفي «الكبرى» (٣٤١٤) قال: أخبرنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال، عن محمد بن عيسى، وهو ابن سميع. وفي ٧/ ٧٦ و ٨/ ١٠٩، وفي «الكبرى» (٣٤١٥) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أنبأنا حبان، قال: حدثنا عبد الله. و «ابن حِبَّان» (٥٨٩٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك.
ثلاثتهم (عبد الله بن المبارك، ويحيى بن أيوب، ومحمد بن عيسى) عن حميد الطويل، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اختلفت نسخ صحيح البخاري في هذا الإسناد. قال المِزِّي: في كتاب ابن شاكر: «قال نعيم: قال ابن المبارك»، وفي رواية أبي الوقت: «حدثنا نعيم، قال: حدثنا ابن المبارك» «تحفة الأشراف» ٧٠٦، وقال ابن حجر: وقع في رواية حماد بن شاكر، عن البخاري: «قال نُعيم بن حماد»، وفي رواية كريمة والأصيلي: «قال ابن المبارك» بغير ذكر «نعيم»، وبذلك جزم أَبو نُعيم في «المستخرج». «فتح الباري» ١/ ٤٩٧.
(¬٢) يحيى، هو ابن أيوب، وهذا الإسناد معلق.
(¬٣) المسندالجامع (٢٢٢)، وتحفة الأشراف (٧٠٦ و ٧٦٢ و ٧٨٩)، وأطراف المسند (٤٧٦).
والحديث؛ أخرجه ابن المبارك في «مسنده» (٢٤٠)، والبزار (٦٦٤٤)، والدارقُطني (٨٩٣: ٨٩٧)، والبيهقي ٢/ ٣ و ٣/ ٩٢، والبغوي (٣٤).
ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه، وقد روى يحيى بن أيوب، عن حميد، عن أَنس، نحو هذا.

⦗٣٧٤⦘
- وقال ابن حبان: ما روى هذا الحديث عن حميد الطويل إلا ثلاثة نفر من الغرباء: عبد الله بن المبارك، ويحيى بن أيوب البَجَلي، ومحمد بن عيسى بن القاسم بن سميع.
- أخرجه البخاري ١/ ٨٧ (٣٩٣) قال: وقال علي بن عبد الله: حدثنا خالد بن الحارث. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٤١٦) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري.
كلاهما (خالد بن الحارث، ومحمد بن عبد الله) عن حميد، قال: سأل ميمون بن سياه أَنس بن مالك، قال: يا أبا حمزة، ما يحرم دم العبد وماله؟ فقال: من شهد أن لا إله إلا الله، واستقبل قبلتنا، وصلى صلاتنا، وأكل ذبيحتنا، فهو المسلم، له ما للمسلم، وعليه ما على المسلم (¬١).
«موقوف» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) تحفة الأشراف (٦٣٨).
أخرجه ابن منده (١٩٤)، موقوفا.

الصفحة 373