كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 1)

٢١٣ - عن قتادة، عن أَنس، قال:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: الإسلام علانية، والإيمان في القلب، قال: ثم يشير بيده إلى صدره، ثلاث مرات، قال: ثم يقول: التقوى هاهنا، التقوى هاهنا» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٩٥٥) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «أحمد» ٣/ ١٣٤ (١٢٤٠٨) قال: حدثنا بَهز. و «أَبو يَعلى» (٢٩٢٣) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب.
كلاهما (زيد، وبَهز) عن علي بن مَسعَدة، قال: حدثنا قتادة، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (٢١٩)، وأطراف المسند (٨٤٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٥٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١١٣)، والمطالب العالية (٢٨٧٧).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة في «الإيمان» (٦)، والبزار (٧٢٣٥).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قلنا: إِسناده ضعيف؛ قال البخاري: علي بن مَسعدة، الباهلي، البصري، فيه نَظَر. «التاريخ الكبير» ٦/ ٢٩٤.
- وأَخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٢٧٤، في مناكير علي بن مَسعدة، وقال: لا يُتابَع على حديثه.
- وقال النَّسَائي: ليس بالقوي. «تهذيب الكمال» ٢١/ ١٣١.
- وقال ابن حِبان: كان ممن يُخطئ، على قِلة رِوايته، وينفرد بما لا يُتابَع عليه، فاستحق تركُ الاحتجاج به لما لا يوافق الثقات من الأَخبار. «المجروحين» ٢/ ٨٧.
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ١٣٧، في مناكير علي بن مَسعدة، وقال: ولعلي بن مَسعدة غير ما ذكرتُ عن قتادة، وكلها غير محفوظة.
٢١٤ - عن قتادة، قال: سمعت أَنس بن مالك، رضي الله عنه، يحدث، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من أحب المرء لا يحبه إلا لله عز وجل، ومن كان الله عز وجل ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن كان أن يقذف في النار، أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر، بعد أن أنقذه الله منه» (¬١).

⦗٣٧٧⦘
- وفي رواية: «ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان: من كان يحب المرء لا يحبه إلا لله، ومن كان الله، تبارك وتعالى، ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله، عز وجل، منه» (¬٢).
- وفي رواية: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن أحب عبدًا لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله، كما يكره أن يلقى في النار» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي.
(¬٢) اللفظ لأحمد.
(¬٣) اللفظ للبخاري (٢١).

الصفحة 376