كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 1)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُؤَمَّل بن إِسماعيل منكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (١٦٤).
- وقال الدارقُطني أيضا: تفرد به مؤمل، عن حماد, عن ثابت. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦٩٠).
- انظر فوائد الحديث السابق.
٢٢٧ - عن المغيرة بن زياد الثقفي، سمع أَنس بن مالك يقول: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له».
أخرجه أحمد (١٣٦٧٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا المغيرة بن زياد الثقفي، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٢٠٩)، وأطراف المسند (١٠٠٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢٦).
والحديث؛ أخرجه الخلال في «السُّنَّة» (١١٣٦ و ١١٣٩ و ١٥٦٢)، والقُضاعي (٨٤٨).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن حجر: المغيرة بن زياد الثقفي، وقع ذكره في أواخر مسند أنس، من «مسند أحمد»، من طريق حماد بن سلمة، قال: حدثنا المغيرة بن زياد الثقفي، أنه سمع أَنس بن مالك، فذكر حديث: «لا إيمان لمن لا أمانة له»، ولم أر له ذكرا في رجال الكتب الستة، ولا عند الحسيني ومن تبعه، ولا ذكر له في «تاريخ البخاري» ولا من تبعه، ولا في ثقات ابن حبان، وإنما عندهم المغيرة بن زياد الموصلي، وكنيته أَبو هاشم، وقيل أَبو هشام، ونسبوه بجليا، وقد ذكره ابن حبان في الضعفاء، وهو موثق عند جماعة، ولم يذكر ابن عساكر روايته عن أَنس مع استيعابه، ولا في الرواة عنه حماد بن سلمة، ووجدته في النسخة التي بخط ابن قريش، وكذا وجدته في «ترتيب المسند» لأَبي بكر بن المحب، وأقره الشيخ عماد الدين بن كثير. «تعجيل المنفعة» (١٠٦٢).

الصفحة 389