٢٣٥ - عن نافع بن مالك، عن أَنس بن مالك، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لا إله إلا الله تمنع العبد من سخط الله، ما لم يؤثروا سفقة دنياهم على دينهم، فإذا فعلوا ذلك، ثم قالوا (¬١): لا إله إلا الله، قال الله: كذبتم».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٠٣٤) قال: حدثنا حسين بن الأسود، قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثنا عمر بن حمزة، قال: حدثني نافع، يعني ابن مالك، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) تصحف في المطبوع إلى: «ثم قال»، وأثبتناه عن «إتحاف الخِيرَة المَهَرة» (٦١١٩ و ٧٢٦٢)، و «المطالب العالية» (٢٨٦٦ و ٣٢٨٥)، إذ أورداه عن «مسند أبي يَعلى».
(¬٢) مَجمَع الزوائد ٧/ ٢٧٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١١٩ و ٧٢٦٢)، والمطالب العالية (٢٨٦٦ و ٣٢٨٥).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد» (٢٨٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٤٩٧ و ١٠٤٩٨).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا خطا، إِنما هو أَبو سهيل، عم مالك بن أَنس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مُرسلًا. «علل الحديث» (١٨٥٧).
- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديثه، يعني من حديث نافع أَبي سهيل، عن أَنس، تَفرَّد به عُمر بن حمزة العُمَري، عنه، ولا نعلم رواه غير أَبي أُسامة. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٨٢٨).
- والحُسَين بن علي بن الأَسود العِجلي، ويقال: الحُسَين بن الأَسود، ليس بحجة.
- وقال المَرُّوْذِي: سأَلتُ أَبا عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل، عن حسين بن الأسود، فقال: لا أَعرفُه. «سؤالاته» (٢٩٢).
- وقال الآجُرِّي: سمعتُ أَبا داوُد يقول: حُسين بن الأَسود الكوفي، لا أَلتفتُ إِلى حكاياته، أُراها أَوهامًا. «سؤالاته» (٣٣٨).
- وقال ابن عَدي: حسين بن علي بن الأَسود، يسرق الحديث. «الكامل» ٤/ ٣٥.
وذكر له حديثًا، وقال: وللحسين بن علي بن الأَسود أَحاديث غير هذا، مما سرقه من الثقات، وأَحاديثُه لا يُتابَع عليها. «الكامل» ٤/ ٣٦.
- وأَورده ابن الجَوزي في «الضعفاء والمتروكين» (٨٩٩).
- وعُمر بن حمزة بن عبد الله بن عُمر بن الخَطَّاب العُمري ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٧١١).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٣٢٩، في مناكير عُمر بن حمزة.
- وقال البوصيري: رواه أَبو يَعلى المَوصِلي بسند ضعيف، لضعف عُمر بن حمزة. «إتحاف الخِيرَة المَهرة» (٧٢٦٢).
- أَبو أُسامة؛ هو حماد بن أُسامة.
٢٣٦ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«يا فلان، فعلت كذا وكذا؟ قال: لا، والذي لا إله إلا هو ما فعلت، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعلم أنه فعله، فكرر ذلك عليه ثلاث مرار، كل ذلك يحلف، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعلم أنه قد فعل، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: كفر الله عنك كذبك بصدقك بلا إله إلا الله» (¬١).
⦗٣٩٨⦘
أخرجه عَبد بن حُميد (١٣٧٧) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. «وأَبو يَعلى» (٣٣٦٨) قال: حدثنا أَبو الربيع.
كلاهما (مسلم، وأَبو الربيع) عن الحارث بن عُبيد الإيادي أبي قدامة، عن ثابت، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(¬٢) المسند الجامع (٢٣١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٨٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٨٣٠)، والمطالب العالية (١٧٧٦).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ١٠/ ٣٧.