كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 1)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن حديث، رواه أَبو قدامة، الحارث بن عبيد، عن ثابت، عن أَنس، أن رجلا حلف بـ لا إله إلا الله كاذبا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: غفر له كذبه بتصديقه أن لا إله إلا الله.
قال أبي: حماد بن سلمة يخالفه، يقول: عن ثابت، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو أشبه من حديث أبي قدامة. «علل الحديث» (١٣٢٣).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٥٦٠، في مناكير الحارث بن عبيد، وقال: ولا يُتابَع عليه.
٢٣٧ - عن بشر، عن أَنس بن مالك؛
«عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم في قوله: {لنسألنهم أجمعين. عما كانوا يعملون}، قال: عن قول لا إله إلا الله» (¬١).
أخرجه التِّرمِذي (٣١٢٦) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان. و «أَبو يَعلى» (٤٠٥٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير.
كلاهما (المُعتَمِر، وجرير) عن ليث بن أبي سُلَيم، عن بشر، فذكره (¬٢).

⦗٣٩٩⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، إنما نعرفه من حديث ليث بن أبي سُلَيم، وقد رواه عبد الله بن إدريس، عن ليث بن أبي سُلَيم، عن بشر، عن أَنس بن مالك، نحوه، ولم يرفعه.
- أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٩٠٣) قال: حدثنا حفص بن غياث، عن ليث، عن بشر (¬٣)، عن أَنس؛ في قوله: {فوربك لنسألنهم أجمعين. عما كانوا يعملون} قال: لا إله إلا الله. «موقوف».
- قال البخاري: ويذكر عن أَنس بن مالك، وغيره من أهل العلم، قالوا في قوله: {فوربك لنسألنهم أجمعين. عما كانوا يعملون}: إنه لا إله إلا الله. «خلق أفعال العباد» (١٥١).
---------------
(¬١) اللفظ للترمذي.
(¬٢) المسند الجامع (٢٢٣)، وتحفة الأشراف (٢٤٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٤٩١ و ١٤٩٢ و ١٤٩٤).
(¬٣) تصحف في طبعة دار القبلة إلى: «بشير»، مع إقرار محققه بأنه ورد في النسخ الخطية: «بشر»، فبدل ذلك، معتمدا على تفسير الطبري، وجاء على الصواب في طبعتي الرشد (٣٥٧٦٥)، والفاروق (٣٥٧٦٧).
- قال ابن حجر: اختلفوا في بشر؛ فبعضهم قال: بشر، وبعضهم قال: بشير، وبعضهم شك، وبعضهم نسبه: بشير بن نَهِيك. «تغليق التعليق» ٢/ ٢٩.

الصفحة 398