كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 1)

٢٤٢ - عن الربيع بن أنس، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده، وعبادته لا شريك له، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، مات والله عنه راض».
قال أنس: وهو دين الله الذي جاءت به الرسل، وبلغوه عن ربهم، قبل هرج الأحاديث، واختلاف الأهواء، وتصديق ذلك في كتاب الله، في آخر ما نزل، يقول الله: {فإن تابوا} قال: خلع الأوثان وعبادتها {وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة}، وقال في آية أخرى: {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين}.
أخرجه ابن ماجة (٧٠) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا أَبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٢٣٧)، وتحفة الأشراف (٨٣٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠)، والمطالب العالية (٢٩١٠).
والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٧)، والبزار (٦٥٢٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٨٥٦).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيف؛ الربيع بن أَنس شِيعي مُفرط، وأَبو جعفر الرازي، عيسى بن أَبي عيسى، ليس بالقوي، ويزداد ضعفًا في روايته عن الربيع بن أَنس. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣).
- وعُبيد الله بن موسى العبسي، الشِّيعي الضال؛
- قال أَبو داود السِّجستاني: كان مُحترقًا شِيعيًّا.
وقال أَبو الحسن الميموني: ذُكر عند أَحمد بن حنبل عُبيد الله بن موسى، فرأَيتُه كالمُنكِر له، قال: كان صاحبَ تخليطٍ، حَدث بأَحاديث سوء، وأَخرج تلك البلايا، فحَدَّث بها. «تاريخ الإسلام» ٥/ ٣٨٩.
- وقال ابن أَبي خَيثَمة: سمعتُ يحيى بن مَعين وقيل له: إِن أَحمد بن حنبل قال: إِن عُبيد الله بن موسى يُرَدُّ حديثه للتَّشَيع؟ قال: كان والله الذي لا إِله إِلا هو عبد الرَّزَّاق أَغلى في ذلك منه مئة ضعف، ولقد سمعتُ من عبد الرزاق، أَضعاف وأَضعاف ما سمعتُ من عُبيد الله. «تاريخه» ٣/ ١/ ٣٣٠.
- وقال محمد بن إِسماعيل: سمعتُ أَبي يقول: أَردت الخروج إِلى الكوفة، فأَتيتُ أَحمد بن حنبل أُودعه، فقال لي: يا أَبا محمد لي إِليك حاجة، لا تأت عُبيد الله بن موسى، فإِنه بلغني عنه غُلوا، قال أَبي: فلم آته. «الضعفاء» للعُقيلي ٤/ ٨٣.
- وقال ابن هَانِئ: سأَلتُ أَبا عبد الله أَحمد بن حنبل، عن عُبيد الله بن موسى، قال: حديثه الذي روى عن مشايخهم لا يُكتب، وقال: حدثنا يحيى عنه، وحديث الأَعمش المناكير لا يُكتب عنه. «سؤالاته» (٢٣٠٣).
- وقال المَرُّوذِي: قلتُ لأَبي عبد الله أَحمد بن حنبل: ما ترى في حديث عُبيد الله بن موسى؟ فقال: قد كان يُحدث بأَحاديث رديئة، وقد كنتُ لا أُخرج عنه شيئًا، ثم إِني خرجت. «سؤالاته» (٢٢١).
- وقال الآجري: قال أَبو داود: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: مَنْ عُبيد الله بن موسى؟ كل بَلية تأتي عن عُبيد الله بن موسى. «سؤالاته» ٣/ ١٥٠.
- وقال الجُوزجاني: عُبيد الله بن موسى أَغلى وأَسوأُ مذهبًا، وأَرَوى للأَعاجيب التي تُضل أَحلام مَن تبحر في العلم. «أَحوال الرجال» (١٠٧).

الصفحة 404