كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 1)

٢٦١ - عن عطاء بن أبي ميمونة، أنه سمع أَنس بن مالك يقول:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يدخل الخلاء، فأحمل أنا وغلام نحوي، إداوة من ماء وعنزة، فيستنجي بالماء» (¬١).
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا خرج للغائط، أتيته أنا وغلام، بإداوة وعنزة فاستنجى» (¬٢).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا ذهب لحاجته، أتيته أنا وغلام، بعنزة وإداوة، فيتوضأ» (¬٣).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا خرج من الخلاء، جاء الغلام بإداوة من ماء، كان به يستنجي» (¬٤).
- وفي رواية: «كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذا تبرز لحاجته، أتيته بماء، فيغسل به» (¬٥).
- وفي رواية: «كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذا خرج لحاجته، تبعته أنا وغلام، ومعنا عكازة، أو عصا، أو عنزة، ومعنا إداوة، فإذا فرغ من حاجته ناولناه الإداوة» (¬٦).

⦗٤٢٣⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم دخل حائطا، وتبعه غلام، معه ميضأة، هو أصغرنا، فوضعها عند سدرة، فقضى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حاجته، فخرج علينا وقد استنجى بالماء» (¬٧).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٢٩٥١).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٣٣١١).
(¬٣) اللفظ للدارمي (٧٢٠).
(¬٤) اللفظ للدارمي (٧٢١).
(¬٥) اللفظ للبخاري (٢١٧).
(¬٦) اللفظ للبخاري (٥٠٠).
(¬٧) اللفظ لمسلم (٥٤٠).

الصفحة 422