٢٦٤ م- عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، أنه سمع أَنس بن مالك يقول:
«بينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في المسجد، إذ دخل أعرابي، فبال في ناحية المسجد، فصاح به أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأرادوا أن يقيموه، فنهاهم النبي صَلى الله عَليه وسَلم حتى إذا فرغ، أمر النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأهريق على بوله ماء، أو قيل: سجلا من ماء، ثم قال: إن هذا مكان لا يبال فيه، إنما بني للصلاة».
أخرجه عبد الرزاق (١٦٦٠) عن إبراهيم بن محمد، عن يحيى بن سعيد، فذكره.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِبراهيم بن محمد بن أَبي يحيى الأَسلَمي، واسم أَبي يحيى سَمعان، وهو إِبراهيم بن أَبي يحيى، رافضيٌّ خبيثٌ متروكٌ متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٩٥٠١ م).
٢٦٥ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك؛
«أن أعرابيا أتى مسجد النبي صَلى الله عَليه وسَلم فبال فيه، فقام إليه القوم، فقال لهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: دعوه، لا تزرموه، ثم دعا بماء فصبه عليه» (¬١).
⦗٤٢٩⦘
- وفي رواية: «أن أعرابيا أتى مسجد النبي صَلى الله عَليه وسَلم فبال فيه، فوثب إليه رجل، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: دعوه، لا تزرموه، قال: ثم دعا بدلو من ماء، أو سجل من ماء، فصبه عليه» (¬٢).
- وفي رواية: «أن أعرابيا بال في المسجد، فقام إليه بعض القوم، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: دعوه، لا تزرموه، فلما فرغ، دعا بدلو فصبه عليه».
قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: يعني لا تقطعوا عليه (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(¬٣) اللفظ للنسائي ١/ ٤٧.