كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 1)

٢٧٦ - عن يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي، عن أَنس؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم خلل لحيته».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٦١٩) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا حسن بن صالح، عن موسى بن أبي عائشة، عن رجل، عن يزيد الرَّقَاشي، فذكره.
- أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٦) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا الحسن بن صالح، عن موسى بن أبي عائشة. و «ابن ماجة» (٤٣١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن حفص بن هشام بن زيد بن أَنس بن مالك، قال: حدثنا يحيى بن كثير، أَبو النضر، صاحب البصري.
كلاهما (موسى، ويحيى) عن يزيد الرَّقَاشي، عن أَنس بن مالك، قال:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا توضأ، خلل لحيته، وفرج أصابعه، مرتين» (¬١).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا توضأ يخلل لحيته».
ليس فيه: «عن رجل» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن ماجة.
(¬٢) المسند الجامع (٢٥٩)، وتحفة الأشراف (١٦٨٠).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥٢٠).
ـ فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ انظر فوائد الحديث السابق.
٢٧٧ - عن الوليد بن زروان، عن أَنس بن مالك؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا توضأ، أخذ كفا من ماء، فأدخله تحت حنكه، فخلل به لحيته، وقال: هكذا أمرني ربي عز وجل» (¬١).
- وفي رواية: «وضأت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلما غسل وجهه، أخذ كفا من ماء، فخلل لحيته بها، من باطنها، وقال: هكذا أمرني ربي، تبارك وتعالى».
أخرجه أَبو داود (١٤٥) قال: حدثنا أَبو توبة، يعني الربيع بن نافع. و «أَبو يَعلى» (٤٢٦٩) قال: حدثنا أَبو طالب عبد الجبار بن عاصم.
كلاهما (الربيع، وعبد الجبار) عن أبي المليح الرَّقِّي، عن الوليد بن زروان (¬٢)، فذكره (¬٣).
- قال أَبو داود: ابن زروان روى عنه حجاج بن حجاج، وأَبو المليح الرقي (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود.
(¬٢) في طبعات الرسالة والقِبلة والصِّدِّيق لـ «سنن أبي داود»: «زوران»، بتقديم الواو على الراء، والمُثبت عن طبعة التأصيل، و «مسند أبي يَعلى»، قال ابن ماكولا: الوليد بن زَرْوان، أوله زاي مفتوحة، بعدها راء ساكنة، وواو. «الإكمال» ٤/ ١٩٣، وذكره الذهبي في «المُشتَبِه»: «زوران» بتقديم الواو، وتعقبه ابن ناصر الدين، فقال: إِنما هو ابن زَرْوان، بتقديم الراء على الواو، لا أعلم في ذلك خلافَا. «توضيح المُشتَبِه» ٤/ ٣١٧، وقيده المِزِّي بخطه، كما ذكر محقق «تهذيب الكمال»: «زَرْوان»، وقال ابن حَجر: الوليد بن زَوران، بزاي، ثم واو، ثم راء، وقيل: بتأخير الواو. «تقريب التهذيب» (٧٤٢٣).
(¬٣) المسند الجامع (٢٥٨)، وتحفة الأشراف (١٦٤٩).
(¬٤) قول أبي داود هذا مُثبتٌ عن طبعتي دار القبلة والرسالة، عن روايتي ابن الأعرابي، وابن داسة، وأثبته محققو طبعتي دار الصِّدِّيق والتأصيل في حاشية التحقيق.
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال ابن القطان الفاسي: الوليد هذا مجهول الحال، ولا يُعرف بغير هذا الحديث. «بيان الوهم والإيهام» ٥/ ١٧.
٢٧٨ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا توضأ خلل لحيته».
أخرجه أَبو يَعلى (٣٤٨٧) قال: حدثنا عَمرو بن حصين، قال: حدثنا حسان بن سياه، عن ثابت، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٤٦٥).
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ أَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٣٨ في مناكير حسان بن سياه.
وقال

⦗٤٤٣⦘
٤/ ٤٢: وحسان بن سياه له أَحاديث غير ما ذكرتُه، وعامتها لا يُتابعه غيره عليه، والضعف يَتبيَّن على رواياته وحديثه.

الصفحة 442