٣١٧ - عن يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي، عن أَنس؛ قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ما من بقعة، يذكر الله عليها بصلاة، أو بذكر، إلا استبشرت بذلك، إلى منتهاها من سبع أرضين، وفخرت على ما حولها من البقاع، وما من عبد يقوم بفلاة من الأرض، يريد الصلاة، إلا تزخرفت له الأرض».
أخرجه أَبو يَعلى (٤١١٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا موسى بن عُبيدة، قال: حدثني يزيد الرَّقَاشي، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ١٠/ ٧٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢٠٦ و ٦٠٦٠)، والمطالب العالية (٣٣٨٨).
والحديث؛ أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (٣٣٩).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي البَصري، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣١٦).
- وموسى بن عُبيدة الرَّبذي ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
- وقال الهيثمي: رواه أَبو يَعلى، وفيه موسى بن عُبيدة الرَّبذي، وهو ضعيف. «مَجمَع الزوائد» ١٠/ ٧٨.
- وقال البوصيري: مدار إِسناد حديث أَنس هذا على يزيد بن أَبان الرَّقاشي، وهو ضعيف، وكذا الراوي عنه. «إِتحاف الخِيرَة المَهَرة» (٦٠٦٠).
٣١٨ - عن علي بن زيد، عن أَنس بن مالك، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«مثل الصلوات الخمس، كمثل نهر عذب جار، أو غمر، على باب أحدكم، يغتسل منه كل يوم خمس مرات، ما يبقى عليه من درنه».
أخرجه أَبو يَعلى (٣٩٨٨) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا داود بن الزبرقان، قال: حدثنا علي بن زيد، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المقصد العَلي (١٨٢)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٩٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٥٨)، والمطالب العالية (٢٢١).
والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «الطب النبوي» ١/ ٤٥٣ (٧٢٦).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد؛ هو ابن جُدعان، التيمي، البصري، شيعي، ضعيف، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
- وداود بن الزِّبرِقان الرَّقَاشي البصري، نزيل بغداد، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٨٧٠).
- وذكره البوصيري في «إِتحاف الخِيرَة المَهَرة» (٧٥٨)، وقال: علي بن زيد بن جُدعان ضعيف.
• حديث أبي الزناد، عن أَنس، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«الصلاة نور المؤمن».
يأتي، إِن شاء الله تعالى برقم (١١٣٥).
- وحديث سعيد بن المُسَيب، عن أَنس، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«يا بني، إن استطعت أن لا تزال تصلي، فإن الملائكة تصلي عليك، ما دمت تصلي».
يأتي، إِن شاء الله تعالى برقم (١١٤٧).