كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 1)

٣٢٣ - عن غَيلان بن جرير، عن أَنس، قال:
«ما أعرف شيئًا مما كان على عهد النبي صَلى الله عَليه وسَلم قيل: الصلاة؟ قال: أليس ضيعتم ما ضيعتم (¬١) فيها».
أخرجه البخاري ١/ ١١٢ (٥٢٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا مهدي، عن غَيلان، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) في رواية أَبي ذر الهروي لصحيح البخاري: «أَليس قد ضيعتم»، وفي رواية ابن عساكر: «صنعتم ما صنعتم»، قال ابن حَجر: قوله: «صنعتم»، بالمهملتين والنون للأَكثر، وللكُشْمِيهَني بالمعجمة وتشديد الياء، (يعني: ضيعتم)، وهو أَوضح في مطابقة الترجمة، ويؤيد الأَول ما ذكرتُه آنفا من رواية عثمان وسعد، وما رواه التِّرمِذي من طريق أَبي عمران الجَوني، عن أَنس، فذكر نحو هذا الحديث، وقال في آخره: «أَولَم تَصنعوا في الصلاة ما قد عَلِمتم؟». «فتح الباري» ٢/ ١٣.
(¬٢) المسند الجامع (٣٠٥)، وتحفة الأشراف (١١٣٠).
- فوائد:
- مهدي؛ هو ابن ميمون.
٣٢٤ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، قال: دخلت على أَنس بن مالك بدمشق، وهو يبكي، فقلت: ما يبكيك؟ فقال:
«لا أعرف شيئًا مما أدركت إلا هذه الصلاة، وهذه الصلاة قد ضيعت».
أخرجه البخاري ١/ ١١٢ (٥٣٠) قال: حدثنا عَمرو بن زُرارة، قال: أخبرنا

⦗٤٨٤⦘
عبد الواحد بن واصل، أَبو عبيدة الحداد.
قال البخاري: وقال بكر بن خلف (¬١): حدثنا محمد بن بكر البُرساني.
كلاهما (عبد الواحد، والبُرساني) عن عثمان بن أبي رَوَّاد، أخي عبد العزيز، قال: سمعت الزُّهْري، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) قال ابن حَجر: قوله: «وقال بكر بن خلف» هو البصري نزيل مكة، وليس له في «الجامع»، يعني «صحيح البخاري»، إِلا هذا الموضع، وقد وَصَلَه الإسماعيلي، قال: أخبرنا محمود بن محمد الواسطي، قال: أخبرنا أبو بشر بكر بن خلف. «فتح الباري» ٢/ ١٤.
(¬٢) المسند الجامع (٣٠٦)، وتحفة الأشراف (١٥١٤).
أخرجه ابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٣/ ٢/ ٢٥٥، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣١١٢).

الصفحة 483