- فوائد:
قلنا: إسناد هذا الحديث غريبٌ جدًّا، وكأَن به سقط، فمحمد بن عبد الله بن الزبير يروي عن عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن بن مَوهَب، عن عمه عُبيد الله بن عبد الله ابن مَوهَب، عن أَبي هريرة، وعن أَبي سعيد الخُدْري، فهذا الحديث هكذا منقطعٌ بين محمد بن عبد الله بن الزبير وعُبيد الله بن عبد الله بن مَوهَب، ولو كان هذا هو عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن بن مَوهَب، فيكون منقطعًا بينه وبين أَنس، والله أَعلم.
والحديث؛ أَخرجه ابن قانع في «معجم الصحابة» ١/ ٢٩٢، عن أَبي بكر الحنفي, عن عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن بن مَوهَب، عن سويد، به، وقال: سويد ولم يُنسَب، وذكره ابن حَجر عن ابن قانع في «الإِصابة» ٣/ ١٩٣.
- قال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سُئِل أَبي عن أَبي أَحمد الزُّبيري، يعني محمد بن عبد الله بن الزبير، فقال: حافظ للحَديث، عابد مجتهد، له أَوهام. «الجرح والتعديل» ٧/ ٢٩٧.
٣٢٩ - عن قتادة، أن أَنس بن مالك حدثهم، قال: قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم:
«ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم، فاشتد قوله في ذلك، حتى قال: لينتهن عن ذلك، أو لتخطفن أبصارهم» (¬١).
- وفي رواية: «صلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوما بأصحابه، فلما قضى الصلاة أقبل على القوم بوجهه، فقال: ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء، حتى اشتد قوله في ذلك: لينتهن عن ذلك، أو ليخطفن الله أبصارهم» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٣٧٥) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا سعيد. و «أحمد» ٣/ ١٠٩ (١٢٠٨٨) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن سعيد (ح) وابن
⦗٤٨٨⦘
جعفر، قال: حدثنا سعيد (ح) والخفاف، عن سعيد. وفي ٣/ ١١٢ (١٢١٢٨) و ٣/ ١١٥ (١٢١٧٠) و ٣/ ١١٦ (١٢١٧٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي عَروبَة. وفي ٣/ ١٤٠ (١٢٤٥٣) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة. وفي ٣/ ٢٥٨ (١٣٧٤٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبَان العطار. و «عَبد بن حُميد» (١١٩٧) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر، عن سعيد بن أبي عَروبَة. و «الدَّارِمي» (١٤١٧) قال: أخبرنا عثمان بن محمد، قال: حدثنا محمد بن بشر، عن سعيد. و «البخاري» ١/ ١٥٠ (٧٥٠) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن أبي عَروبَة. و «ابن ماجة» (١٠٤٤) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) اللفظ لابن ماجة.