- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سأَلت محمدًا، يعني البخاري، فقال: لا أَعرف للمُطلب بن حَنطب، عن أَحد من أَصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم سماعًا، إِلا أَنه يقول: حدثني مَن شَهِد النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وسمعت عبد الله بن عبد الرَّحمَن، يعني الدَّارِمي، يقول مِثله، قال عبد الله: وأَنكر علي بن المَديني أَن يكون المُطلب بن حَنطب سمع من أَنس بن مالك. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٤)، من آخر الكتاب.
- وقال الدارقُطني: يرويه عبد المَجيد بن عبد العزيز بن أَبي رَوَّاد، واختُلف عنه؛
فرواه محمد بن يزيد الأَدَمي، وإِبراهيم بن محمد بن مَروان العتيق، عن عبد المَجيد، عن ابن جُريج، عن الزُّهْري، عن أَنس.
وخالفهما جماعة: عبد الوَهَّاب الوَرَّاق، وإِسحاق بن أَبي إِسرائيل، وحاجب بن سليمان، وهاشم بن الجنيد، فرَوَوْه عن عبد المَجيد، عن ابن جُريج، عن المطلب بن عبد الله بن حَنطب، وهو من زهرة، عن أَنس.
وقولهما أَشبه بالصواب.
والحديث غيرُ ثابت؛ لأَن ابن جُريج لم يسمع من المطلب شيئًا، ويقال: كان يُدلسه، عن ابن أَبي سَبْرَة، أَو غيره من الضعفاء. «العلل» (٢٥٨٣).
- وأَورده ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (١٥٨)، ونقل كلام الدارقُطني.
٣٥٣ - عن قتادة، قال: سمعت أَنس بن مالك، قال: قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم:
«البزاق في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها» (¬١).
- وفي رواية: «التفل في المسجد خطيئة، وكفارته دفنه» (¬٢).
- وفي رواية: «النخاعة في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٥٤١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام. و «أحمد» ٣/ ١٠٩ (١٢٠٨٥) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن سعيد (ح) وابن جعفر، قال: أخبرنا سعيد. وفي ٣/ ١٧٣ (١٢٨٠٥) قال: حدثنا حجاج، قال: سمعت
⦗٥١٢⦘
شعبة. وفي ٣/ ١٨٣ (١٢٩٢١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام (ح) ووكيع، قال: حدثنا هشام. وفي (١٢٩٢٢) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا هشام. وفي ٣/ ٢٠٩ (١٣٢١٤) قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة. وفي ٣/ ٢٣٢ (١٣٤٦٧) و ٣/ ٢٧٧ (١٣٩٩٣) قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن هشام الدَّستوائي، وشعبة، جميعا. وفي ٣/ ٢٣٤ (١٣٤٨٤) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن سعيد. وفي ٣/ ٢٧٤ (١٣٩٤٥) قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن هشام الدَّستوائي. وفي ٣/ ٢٧٧ (١٣٩٩١) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة. وفي (١٣٩٩٢) قال: وحدثني الضحاك، يعني ابن مخلد، قال: أخبرنا شعبة.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٤١٢١).
(¬٣) اللفظ لأحمد (١٢٠٨٥).