وفي ١/ ٩١ (٤١٧) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا زهير. و «أَبو داود» (٣٩٠) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و «النَّسَائي» ١/ ١٦٣، وفي «الكبرى» (٢٩٣) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل. و «أَبو يَعلى» (٣٨٥٣) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد.
تسعتهم (مُعتَمِر بن سليمان التيمي، وسفيان بن عُيينة، وحفص بن غِياث، ويزيد، وسفيان الثوري، ويحيى بن أَيوب، وإِسماعيل بن جعفر، وزُهير بن معاوية، وحماد بن سلمة) عن حُميد بن أَبي حُميد الطويل، فذكره (¬١).
- أخرجه أحمد (١٢٩٩٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى، قال: حدثنا حميد، عن أَنس، قال:
«رأى نخامة في قبلة المسجد، فشق عليه، حتى عرف ذاك في وجهه، فحكه، وقال: إن أحدكم، أو المرء، إذا قام إلى الصلاة، فإنه يناجي ربه، عز وجل، أو ربه بينه وبين القبلة، فليبزق، إذا بزق، عن يساره، أو تحت قدمه، وأومأ هكذا، كأنه في ثوبه».
⦗٥١٨⦘
قال (¬٢): وكنا نقول لحميد (¬٣)، فيقول: سبحان الله، من هو؟ يعني النبي صَلى الله عَليه وسَلم ولا يزيدنا عليه.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٢٨)، وتحفة الأشراف (٥٨٢ و ٥٩١ و ٦١٨ و ٦٦٥ و ٦٧٤)، وأطراف المسند (٤٤٨).
والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٥٩)، والطبراني في «الأوسط» (٤٤٠٧)، والبيهقي ١/ ٢٥٥ و ٢/ ٢٩٢، والبغوي (٤٩١).
(¬٢) القائل: محمد بن عبد الله بن المثنى.
(¬٣) أي يقولون لحميد: إن متن الحديث ليس فيه النبي صَلى الله عَليه وسَلم.