كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 1)

٣٧٩ - عن مسلم المُلَائي، عن أَنس، قال:
«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يصلي الظهر حين تزول الشمس، ويصلي العصر والشمس بيضاء نقية، ويصلي المغرب حين تغرب، ويمسي بالعشاء، ويقول: احترسوا ولا تناموا، ويصلي الفجر حين يغشى النور السماء».
أخرجه عَبد بن حُميد (١٢٣٢) قال: أخبرنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا مسلم المُلَائي، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٦١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٩٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عَمرو بن علي الفَلَّاس: كان يَحيى بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي لا يُحدثان عن مُسلم الأَعور، وهو مُسلم أَبو عبد الله، وشُعبة، وسُفيان يُحدثان عنه، وهو مُنكر الحديث جدًّا.
وقال عبد الله بن أَحمد بن محمد بن حَنبل: قلتُ لأَبي: مُسلم الأَعور؟ قال: كان وكيع لا يُسميه، قلتُ: لِمَ؟ قال: لضعفه.
وقال إِسحاق بن مَنصور، عن يحيى بن مَعين: مُسلم الأَعور لا شيء.
وقال أَبو حاتم الرازي: مُسلم الأَعور يتكلمون فيه وهو ضعيف الحديث.
وقال أَبو زُرعة الرازي: مُسلم المُلَائي كوفي ضعيف الحديث. «الجرح والتعديل» ٨/ ١٩٢.
- وقال علي بن المديني: مسلم المُلَائي, ضعيف الحديث، ذكر لي يحيى، يعني القطان، أَنه كان يُرسل الحديث، يقول: زعموا، أَو قالوا. «الضعفاء» للعقيلي ٥/ ٤٢٨.
- وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سأَلتُ أَبي عن مسلم الأَعور؟ قال: لا يُكتب حديثه، ضعيف الحديث. «العلل ومعرفة الرجال» (٣١٢١).
- وقال البخاري: مسلم بن كَيسان أَبو عبد الله، الضَّبِّي، الكوفي، الأَعور، المُلَائي، ويقال: أَبو حمزة، عن مجاهد، وأَنس، يتكلمون فيه. «التاريخ الكبير» ٧/ ٢٧١.
- وقال النَّسَائي: مسلم بن كيسان الأَعور المُلَائي، متروك الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (٥٩٦).
٣٨٠ - عن موسى أبي العلاء، عن أَنس بن مالك؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يصلي في أيام الشتاء، وما ندري ما مضى من النهار أكثر، أو ما بقي» (¬١).
- وفي رواية: «كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يصلي صلاة الظهر، أيام الشتاء، وما ندري ما ذهب من النهار أكثر، أو ما بقي منه».
أخرجه أحمد (١٢٤١٥) قال: حدثنا بَهز. وفي ٣/ ١٦٠ (١٢٦٦١) قال: حدثنا أَبو كامل، وعفان.
ثلاثتهم (بَهز بن أَسد، وأَبو كامل مُظَفر بن مُدرِك، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا موسى أَبو العلاء، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) لفظ (١٢٤١٥).
(¬٢) المسند الجامع (٣٥٨)، وأطراف المسند (١٠١٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٣٠٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٩٥).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٢٣٩)، والحارث بن أبي أُسامة «بغية الباحث» (١١٤)، والدولابي ٢/ ٨٠٤، والبيهقي ١/ ٤٣٩.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الحسيني: موسى أَبو العلاء القيني، عن أَنس، وعنه حماد بن سلمة، لا أَعرفه.

⦗٥٤٢⦘
قلتُ، القائل ابن حَجر: حديثه في وقت صلاة الظهر في الشتاء.
قال البخاري: حديثه في البصريين، والقيني رأَيته في نسخة معتمدة من «الكنى» لأَبي أَحمد بضم القاف وفتح المثناة من فوق وبعدها موحدة، وفي غيره: بفتح القاف وسكون المثناة من تحت بعدها نون. «تعجيل المنفعة» (١٠٨٢).

الصفحة 541