كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 1)

٣٨٣ م ٢ - عن إِسحاق بن عبد الله بن أَبي طلحة، عن أَنس بن مالك، قال:
«كنا نصلي العصر، ثم يخرج الإِنسان إِلى بني عمرو بن عوف، فيجدهم يصلون العصر» (¬١).
أَخرجه مالك (¬٢) (١٠). وعبد الرزاق (٢٠٧٩). والبخاري (٥٤٨) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلمة. و «مسلم» ٢/ ١٠٩ (١٣٥٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى.
ثلاثتهم ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن مَسلمة القَعنبي، ويحيى بن يحيى النيسابوري) عن مالك بن أَنس، عن إِسحاق بن عبد الله بن أَبي طلحة، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للجميع.
(¬٢) وهو في رواية أَبي مصعب الزهري للموطأ (٩)، وابن القاسم (١٣٢)، وسُويد بن سعيد (٨)، والقَعنَبي (١٢)، وورد في «مسند الموطأ» (٢٧٣)، وقال الجَوْهري: هذا حديثٌ موقوف، وقد رواه في غير «الموطأ» عبد الله بن المبارك، عن مالك، مسندا.
(¬٣) المسند الجامع (٣٦٢)، وتحفة الأَشراف (٢٠٢).
والحديث؛ أَخرجه السَّراج (١٠٥١)، وأَبو عَوانة (١٠٣٥)، والبيهقي (٢١١٣).
٣٨٤ - عن عثمان بن عبد الرَّحمَن التيمي، أن أَنس بن مالك أخبره؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يصلي العصر بقدر ما يذهب الذاهب إلى بني حارثة بن الحارث، ويرجع قبل غروب الشمس، وبقدر ما ينحر الرجل الجزور ويبعضها لغروب الشمس، وكان يصلي الجمعة حين تميل الشمس، وكان إذا خرج إلى مكة صلى الظهر بالشجرة ركعتين» (¬١).
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي بنا الجمعة حين تميل الشمس» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٥١٧٨) قال: حدثنا زيد بن حباب. و «أحمد» ٣/ ١٢٨ (١٢٣٢٤) قال: حدثنا أَبو عامر. وفي ٣/ ١٥٠ (١٢٥٤٣) قال: حدثنا سليمان بن داود، أَبو داود. وفي ٣/ ٢٢٨ (١٣٤١٧) قال: حدثنا يونس، وسريج. و «البخاري» ٢/ ٧ (٩٠٤) قال: حدثنا سريج بن النعمان. و «أَبو داود» (١٠٨٤)

⦗٥٤٨⦘
قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٣٤١٧).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٢٥٤٣).

الصفحة 547