كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 1)

- فوائد:
- قال البخاري: خالد بن خلاد، النَّجَّاري، الأَنصاري، سمع أَنسًا، في الصلاة.
قاله الدرَاوَردي، ومحمد بن فُليح، وخالد الواسطي، عن عَمرو بن يحيى.
وقال سليمان: عن عَمرو، عن خلاد بن خلاد، سمع أَنسًا. «التاريخ الكبير» ٣/ ١٤٦.
وقال أَيضًا: خلاد بن خلاد، قال أَيوب بن سليمان: حدثني عبد الحميد بن أَبي أُويس، عن سليمان بن بلال، عن عَمرو بن يحيى، عن خلاد بن خلاد بن خلاد؛ صلينا مع عُمر بن عبد العزيز الظهر، ثم دخلنا على أَنس بن مالك، فوجدناه قائمًا يصلي، قلنا: صلينا الآن الظهر، قال: رأَيتُ النبي صَلى الله عَليه وسَلم يُصليها هكذا، فلا أَترُكُها أَبدًا.
وقال محمد بن عُبيد الله: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عَمرو بن يحيى، عن خالد بن خلاد، مثله.
وتابعه خالد بن عبد الله، ومحمد بن فُليح.
وخالد بن خلاد أَصح. «التاريخ الكبير» ٣/ ١٨٧.
٣٩٣ - عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، قال: دخلنا على أَنس بن مالك، بعد الظهر، فقام يصلي العصر، فلما فرغ من صلاته، ذكرنا تعجيل الصلاة، أو ذكرها، فقال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«تلك صلاة المنافقين، تلك صلاة المنافقين، تلك صلاة المنافقين، يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت الشمس، وكانت بين قرني الشيطان، أو على قرن الشيطان، قام فنقر أربعا، لا يذكر الله فيها إلا قليلا» (¬١).

⦗٥٥٤⦘
- وفي رواية: «دخلنا على أَنس بن مالك أنا ورجل من الأنصار حين صلينا الظهر، فدعا الجارية بوضوء، فقلنا له: أي صلاة تصلي؟ قال: العصر، قال: قلنا: إنما صلينا الظهر الآن، فقال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: تلك صلاة المنافق، يترك الصلاة حتى إذا كانت في قرني الشيطان، أو بين قرني الشيطان، صلى، لا يذكر الله فيها إلا قليلا» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمالك.
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٢٠٢٢).

الصفحة 553