٤٠١ - عن قرة بن خالد، قال: انتظرنا الحسن (¬١) وراث علينا حتى قربنا من وقت قيامه، فجاءَ فقال: دعانا جيراننا هؤُلاءِ، ثم قال: قال أَنس:
«نظرنا النبي صَلى الله عَليه وسَلم ذات ليلة، حتى كان شطر الليل يبلغه، فجاء فصلى لنا، ثم خطبنا، فقال: ألا إن الناس قد صلوا ثم رقدوا، وإنكم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة».
قال الحسن: وإن القوم لا يزالون بخير ما انتظروا الخير.
قال قرة: هو من حديث أَنس (¬٢)، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم (¬٣).
- وفي رواية: «عن قرة بن خالد، قال: انتظرنا الحسن، وراث علينا، حتى قربنا من وقت قيامه، جاء، فقال: دعانا جيراننا هؤلاء، ثم قال: قال أَنس بن مالك: انتظرنا النبي صَلى الله عَليه وسَلم ذات ليلة، حتى كان شطر الليل، فجاء، فصلى لنا، ثم خطبنا فقال: إن الناس قد صلوا، ورقدوا، وإنكم لن تزالوا في صلاة مذ انتظرتم الصلاة.
قال أَنس بن مالك: إن القوم لا يزالون بخير ما انتظروا الخير».
أخرجه البخاري ١/ ١٢٣ (٦٠٠). وابن حبان (٢٠٣٣) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني.
⦗٥٦٤⦘
كلاهما (محمد بن إِسماعيل البخاري، وعُمر) عن عبد الله بن الصَّبَّاح، عن أَبي علي الحنفي عُبيد الله بن عبد المَجيد، عن قُرة بن خالد، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) هو الحسن بن أبي الحسن البصري.
(¬٢) قال ابن حَجر: قوله: «قال قرة: هو من حديث أنس»، يعني الكلام الأخير، وهذا هو الذي يظهر لي، لأن الكلام الأول ظاهر في كونه عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، والأخير هو الذي لم يُصرِّح الحسن برفعه، ولا بوصله، فأراد قرة، الذي اطلع على كونه في نفس الأمر موصولًا مرفوعا، أن يعلم مَن رواه عنه بذلك. «فتح الباري» ٢/ ٧٤.
(¬٣) اللفظ للبخاري.
(¬٤) المسند الجامع (٣٨١)، وتحفة الأشراف (٥٢٦).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٦٥.