٤٠٢ - عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن أَنس بن مالك؛
«أن هذه الآية: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة».
أخرجه التِّرمِذي (٣١٩٦) قال: حدثنا عبد الله بن أبي زياد، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٦٧٤)، وتحفة الأشراف (١٦٦٢).
- فوائد:
- أَخرجه التِّرمِذي بهذا الإسناد، ثم قال: سأَلتُ محمدًا، يعني البخاري، عنه، فعرفه من حديث عبد العزيز. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٥٧).
٤٠٣ - عَمَّن يصدق ابن جُريج، عن عائشة، أنها سمعت عروة يتحدث بعد العتمة، فقالت: ما هذا الحديث بعد العتمة؟
«ما رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم راقدا قط قبلها، ولا متحدثا بعدها، إما مصليا فيغنم، أو راقدا فيسلم».
أخرجه عبد الرزاق (٢١٣٧) عن ابن جُريج، قال: حدثني من أصدق، فذكره.
- قال عبد الرزاق (٢١٣٨): عن الثوري، عن أَبَان، عن أَنس، نحوه، وزاد:
«فإن هذه الآية نزلت في ذلك: {يذكرون الله}، {تتجافى جنوبهم عن المضاجع}».