كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 1)

- فوائد:
- قال عباس بن محمد الدوري: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي، قال: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أَنس؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أمر بلالا أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة.
قال يحيى: لم يرفعه غير عبد الوَهَّاب، وقد رواه إسماعيل، ووهيب، فلم يرفعاه. «تاريخه» (٤٣٢٠).
- وقال الدارقُطني: يرويه أَيوب، وخالد الحَذاء، وسليمان التيمي.
فأَما أَيوب، فاختُلف عنه؛
فرواه يحيى بن مَعين، عن عبد الوهَّاب الثقفي، عن أَيوب، عن أَبي قِلابة، عن أَنس أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أَمر بلالا.
وتابعه قتيبة بن سعيد، عن الثقفي.
وكذلك رُوي عن محمد بن إِسحاق، عن أَيوب مرفوعًا.
وكذلك رواه خارجة بن مصعب، عن أَيوب.
وكذلك رُوي عن الثوري.
وخالفَه أَصحاب أَيوب، منهم: عبد الوارث، وعُبيد الله بن عَمرو، فرَووْه عن أَيوب، عن أَبي قِلابة، عن أَنس؛ أُمِر بلال.
ورواه سِماك بن عطية، ومَعمر، عن أَيوب، وقالا فيه: إِلا الإِقامة.
ورواه خالد الحذاء، فاختُلف عنه؛
فرواه الثوري، عن خالد، واختُلف عنه؛
فرواه خالد بن عبد الرَّحمَن، عن الثوري، عن خالد مرفوعًا.
وخالفه عبد الرزاق، ويزيد بن أَبي حكيم العَدني، فروياه، عن الثوري، عن خالد؛ أُمر بلال.
ورواه هُشيم، والقاسم بن مالك، وأَبو إِسحاق الفزاري، وغُندَر، وعُمر بن حبيب، وعبد الوهَّاب بن عطاء، وسعيد بن أَبي عَروبة، عن خالد، عن أَبي قِلابة، عن أَنس؛ أُمِرَ بلال.
ورواه وهيب بن خالد، ومُعتَمِر بن سليمان، وروح بن عطاء بن أَبي ميمونة، ومحمد بن دينار، وعدي بن الفضل، عن خالد، عن أَبي قِلابة، عن أَنس؛ لما كَثُر الناس، التمسوا عَلمًا للصلاة، فذكروا الناقوس، فأُمِر بلال.
وقال رَوح بن عطاء بن أَبي ميمونة، وعدي بن الفضل: فأَمَر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بلالا.
واختُلف عن أَبي عَوانة؛
فرواه يونس المُؤَدِّب، عن أَبي عَوانة، عن خالد، عن أَبي قِلابة.
وخالفه إِبراهيم بن الحجاج السامي، فرواه عن أَبي عَوانة، عن سليمان التيمي، عن أَبي قِلابة.
أَخبرنا علي بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن عامر، قراءةً، قال: حَدَّثكم شداد، عن زُفَر، عن سعيد بن أَبي عَروبة، عن أَيوب، أَو خالد، عن أَبي قِلابة، عن أَنس بن مالك، قال: أُمر بلال أَن يجعل أَذانَه شفعًا، وإِقامتَه وترًا.
ورُوي هذا الحديث عن سعيد بن أَبي عَروبة، عن قتادة، عن أَنس، واختُلف عن سعيد؛
فرواه عباد بن العوام، ومحمد بن بشر، ورَوح بن عبادة، ومحمد بن عبد الله الأَنصاري، عن سعيد، عن قتادة، عن أَنس.
ورواه يزيد بن زُريع، وعبد الوهَّاب بن عطاء، عن سعيد، عن قتادة، مُرسَلا.
ورواه زُفَر بن الهذيل، عن سعيد، عن أَيوب، أَو خالد، عن أَبي قِلابة، عن أَنس.
وقال إِبراهيم بن طهمان: عن سعيد، عن خالد الحَذاء، عن أَبي قِلابة، عن أَنس.
وحديث سعيد عن خالد صحيح، وحديثه عن قتادة هو في مصنفات سعيد مُرسَلا، والله أَعلم.
قال الدارقُطني: أَول مَن صَنَّف: سعيد بن أَبي عَروبة من البصريين، وحماد بن سلمة، وصَنَّف ابن جُريج، ومالك بن أَنس، وكان ابن أَبي ذِئب صَنَّف مُوطَّأً فلم يخرج، والأَوزاعي، والثوري، وابن عُيينة، ولم يَرو عن جميعهم إِلا رَوح بن عبادة، وأَول مَن صَنَّف مُسندًا وتَتبَّعه نُعيم بن حماد. «العلل» (٢٦٧٣).
٤١٨ م- عن أبي قلابة، عن أَنس بن مالك، قال:
«كانت الصلاة إذا حضرت على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سعى رجل في الطريق، فنادى: الصلاة. الصلاة، فاشتد ذلك على الناس، فقالوا: يا رسول الله، لو اتخذنا ناقوسا، قال: ذلك للنصارى، قال: فلو اتخذنا بوقا، قال: ذلك لليهود، قال: فأمر بلال أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة».
أَخرجه ابن خزيمة (٣٦٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى القُطَعي، قال: حدثنا رَوح بن عطاء بن أَبي ميمونة، قال: حدثنا خالد الحَذاء، عن أَبي قِلابة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٩٠).
والحديث؛ أَخرجه الطبراني في «الأَوسط» (٥٩٨٤)، والبيهقي (١٨٥٤).
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ روح بن عطاء بن أبي ميمونة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٤١٨ م).
- قال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سأَلتُ يحيى، يعني ابن معين، عن روح بن عطاء بن أَبي ميمونة، فقال: حدث عنه أَبو داود، وهو ضعيف الحديث.
سأَلت أَبي، فقال: مُنكَر. «العلل ومعرفة الرجال» (٣٩٢٦).
- قال البزار: ليس بالقوي. «مسنده» (٤٤٧).
- وقال النَّسَائي: روح بن عطاء بن أَبي ميمونة ضعيفٌ. «الضعفاء والمتروكين» (٢٠٠).
- وذكره الدَّارَقطني في «الضعفاء والمتروكين» (٢٢٤).
- وانظر فوائد الحديث السابق.
٤١٩ - عن محمد بن سِيرين، عن أَنس، قال:
«من السنة إذا قال المؤذن في أذان الفجر: حي على الفلاح، قال: الصلاة خير من النوم» (¬١).
- وفي رواية: «عن محمد، قال: قال أنس: من السنة (¬٢) أن يقول في صلاة الفجر: الصلاة خير من النوم».

⦗٥٨٣⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٧٤). وابن خزيمة (٣٨٦) قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عثمان) عن أبي أُسامة حماد بن أسامة، عن ابن عون، عن محمد بن سِيرين، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لابن خزيمة.
(¬٢) تصحف في الطبعات الثلاث، دار القبلة، والرشد (٢١٧٢)، ودار الفاروق (٢١٧٨) إلى: «عن محمد، قال: ليس من السنة»، فتصحف هنا: «أنس»، إلى: «ليس»، والحديث؛ أخرجه ابن المنذر في «الأوسط» (١١٧١)، من طريق أَبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن ابن عون، عن محمد، قال: قال أنس: من السنة أن يقول في صلاة الفجر: الصلاة خير من النوم، وأخرجه ابن خزيمة (٣٨٦)، والدارقُطني (٩٤٤)، والبيهقي ١/ ٤٢٣)، من طريق أبي أُسامة، عن ابن عون، عن محمد بن سِيرين، عن أَنس، قال: من السنة إذا قال المؤذن، في أذان الفجر: حي على الفلاح، قال: الصلاة خير من النوم، وقال أَبو الحسن الدارقُطني: رواه أَبو أُسامة، عن ابن عون، عن محمد، عن أَنس، قال: من السنة. «العلل» (٢٦٢٩).
(¬٣) المسند الجامع (٣٨٩)، و «إتحاف المهرة» لابن حجر (١٧١٤).
والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٩٤٥).

الصفحة 582