- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق، هو ابن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- وسلمة بن الفضل الأَبرش ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (٢٧١).
- عبد العزيز بن مسلم؛ هو الأَنصاري المدني مولى آل رِفاعة.
٤٥١ - عن عاصم الأحول، وثابت، عن أَنس، قال:
«دخل النبي صَلى الله عَليه وسَلم المسجد، ورجل قد صلى، وهو يدعو، ويقول في دعائه: اللهم لا إله إلا أنت، المنان، بديع السماوات والأرض، ذا الجلال والإكرام، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أتدرون بما دعا الله؟ دعا الله باسمه الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى».
أخرجه التِّرمِذي (٣٥٤٤) قال: حدثنا محمد بن أبي الثلج، رجل من أهل بغداد، أَبو عبد الله، صاحب أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا سعيد بن زربي، عن عاصم الأحول، وثابت، فذكراه (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، من هذا الوجه، وقد روي من غير هذا الوجه، عن أَنس.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٢٥)، وتحفة الأشراف (٤٠٠ و ٩٣٦).