كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 1)

- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛
- قال ابن أَبي خَيثمة: سمعتُ يَحيى بن مَعين يقول: سعيد بن زَرْبي، ليس حديثه بشيءٍ. «الجرح والتعديل» ٤/ ٢٤.
- وقال البخاري: سعيد بن زَرْبي أَبو معاوية، صاحب عجائب. «التاريخ الكبير» ٣/ ٤٧٣.
- وقال الآجُري: سأَلتُ أَبا داوُد، عن سعيد بن زربي؟ فقال، ضعيفٌ. «سؤالاته» (٨١٧).
- وقال أَبو حاتم الرَّازي: سعيد بن زَرْبي ضعيف الحديث، مُنكر الحديث، عنده عجائب من المَناكير. «الجرح والتعديل» ٤/ ٢٣.
- وقال النَّسائي: سعيد بن زَرْبي، أَبو معاوية، ليس بثقة. «الضعفاء والمتروكين» (٢٧٨).
- وقال ابن حِبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأَثبات، على قلة روايته. «المجروحين» ١/ ٣٩٩.
- وقال الدارقُطني: متروكٌ. «الضعفاء والمتروكين» (٢٧٢).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٤٦٤، في مناكير سعيد بن زَرْبي.
وقال ٥/ ٤٦٦: ولسعيد بن زَرْبي أَحاديث غير ما ذكرتُ، وهو يأَتي عن كل مَن يروي عنه بأَشياء لا يُتابعه عليها أَحدٌ، وعامة حديثه على ذلك.
- وقال ابن طاهر المقدسي: رواه سعيد بن زَرْبي، عن عاصم الأَحول، وثابت، عن أَنس، وسعيد متروك الحديث. «ذخيرة الحفاظ» (١٤٠٨).
٤٥٢ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك؛
«أن أُم سُليم غدت على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: علمني كلمات أقولهن في صلاتي، فقال: كبري الله عشرا، وسبحي الله عشرا، واحمديه عشرا، ثم سلي ما شئت، يقول: نعم، نعم» (¬١).
- وفي رواية: «جاءت أُم سُليم إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: يا رسول الله، علمني كلمات أدعو بهن، قال: تسبحين الله، عز وجل، عشرا، وتحمدينه عشرا، وتكبرينه عشرا، ثم سلي حاجتك، فإنه يقول: قد فعلتُ، قد فعلتُ» (¬٢).
أخرجه أحمد (١٢٢٣١) قال: حدثنا وكيع. و «التِّرمِذي» (٤٨١) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك. و «النَّسَائي» ٣/ ٥١، وفي «الكبرى» (١٢٢٣) قال: أخبرنا عبيد بن وكيع بن الجراح، أخو سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي. و «ابن خزيمة» (٨٥٠) قال: حدثنا محمد بن أبان، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا وكيع. و «ابن حِبَّان» (٢٠١١) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن أبان، قال: حدثنا وكيع.
كلاهما (وكيع، وعبد الله) عن عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله، فذكره (¬٣).

⦗٦٢٣⦘
- قال التِّرمِذي: حديث أَنس حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
وقد روي عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم غير حديث في صلاة التسبيح، ولا يصح منه كبير شيء.
---------------
(¬١) اللفظ للترمذي.
(¬٢) اللفظ لأحمد.
(¬٣) المسند الجامع (٤١٣)، وتحفة الأشراف (١٨٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٨٢).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٣٠٨٢).

الصفحة 622