- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: مَعروف بن عبد الله الخياط أَبو الخطاب الدِّمشقي، روى له ابن ماجة حديثًا، عن هشام بن عمار، عن أَبي الخطاب الدمشقي، عن رُزَيق أَبي عبد الله الأَلهاني، عن أَنس بن مالك؛ في فضل صلاة الجماعة، وذكره أَبو أَحمد ابن عَدي في ترجمة معروف أَبي الخطاب هذا، وفي ذلك نَظر.
وقال بعضُهم في هذا الحديث: عن هشام بن عمار، قال: حدثنا أَبو الخطاب حماد الدِّمشقي، قاله أَبو القاسم الطبراني في «المعجم الأَوسط» (٧٠٠٨)، عن محمد بن نصر الهمذاني، عن هشام بن عمار، والظاهر أَنه رجل آخر، والله أَعلم. «تهذيب الكمال» ٢٨/ ٢٦٩.
- وقال المِزِّي: أَبو الخطاب الدِّمشقي، اسمه حماد، روى عن رُزيق أَبي عبد الله الأَلهاني (ق) (أَي عند ابن ماجة)، عن أَنس بن مالك، في فضل صلاة الجماعة.
روى عنه مسلمة بن علي الخُشني، وهشام بن عمار (ق).
وفَرَّق غير واحد بينه وبين أَبي الخطاب معروف بن عبد الله الخياط، وسماه أَبو القاسم الطبراني في «المعجم الأَوسط»، عن محمد بن نصر الهمذاني، عن هشام بن عمار، قال: حدثنا أَبو الخطاب حماد الدِّمشقي، فذكره.
وذكره أَبو أَحمد بن عَدي في ترجمة معروف الخياط، ووَهِم في ذلك، فإِنه غيره، والله أَعلم. «تهذيب الكمال» ٣٣/ ٢٨٢.
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛
- أَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ٥٠٢، في مناكير معروف أَبي الخطاب, وقال: ومعروف الخياط هذا عامة ما يرويه وما ذكرتُه، أَحاديث لا يُتابع عليه.
- وقال ابن طاهر المقدسي: رواه معروف بن عبد الله الخياط، عن رُزيق أَبي عبد الله، عن أَنس، ومعروفٌ هذا مُنكر الحديث. «ذخيرة الحفاظ» (٣٣٩٨).
- وأَورده ابن الجَوزي في «العلل المتناهية» (٩٤٦)، وقال: هذا حديثٌ لا يَصحُّ، قال أَبو حاتم بن حِبان: رُزيق ينفرد بالأَشياء التي لا تُشبه حديث الأَثبات، لا يُحتج بما ينفرد به.
- وأَورده الذهبي، في ترجمة أَبي الخطاب الدمشقي اسمه حماد، وقال: ليس بالمشهور، ثم ساق هذا الحديث، وقال: هذا مُنكرٌ جدًّا. «ميزان الاعتدال» ٤/ ٥٢٠.
- وقال البوصيري: هذا إِسنادٌ ضعيف، أَبو الخطاب الدمشقي لا يُعرف حاله، ورُزيق أَبو عبد الله الأَلهاني فيه مقال، حُكي عن أَبي زُرعة أَنه قال: لا بأس به، وذكره ابن حِبَّان في «الثقات»، وفي «الضعفاء»، وقال: ينفرد بالأَشياء التي لا تُشبه حديث الثقات، لا يجوز الاحتجاج به إلا عند الوفاق، انتهى.
وأَورده ابن الجَوزي في «العلل المتناهية» بسند ابن ماجة، وضَعَّفَه بِرُزيق. «مصباح الزجاجة» (٥٠٣).
٤٥٩ - عن أبي ظلال، عن أَنس، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من صلى الغداة في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة. قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: تامة، تامة، تامة».
أخرجه التِّرمِذي (٥٨٦) قال: حدثنا عبد الله بن معاوية الجُمحي البصري، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم، قال: حدثنا أَبو ظلال، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
قال: وسألت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، عن أبي ظلال؟ فقال: هو مقارب الحديث. قال محمد: واسمه: هلال.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٤١٧)، وتحفة الأشراف (١٦٤٤).
والحديث؛ أخرجه البغوي (٧١٠).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو ظِلال؛ هو هلال القَسْمَلي، واختُلف في اسم أبيه اختلافا كبيرا، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٤١١).