٤٦٥ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك؛
«أن المؤذن، أو بلالا، كان يقيم، فيدخل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فيستقبله الرجل في الحاجة، فيقوم معه، حتى تخفق عامتهم رؤوسهم» (¬١).
أخرجه أحمد (١٣٥٣٧) قال: حدثنا حسن بن موسى. و «أَبو يَعلى» (٣٤٠١) قال: حدثنا شَيبان.
كلاهما (حسن، وشَيبان بن فَرُّوخ) عن عُمارة بن زاذان الصيدلاني، عن ثابت البُنَاني، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (٤٤٧)، وأطراف المسند (٢٧٠).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٨٩١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عُمارة بن زاذان الصَّيدلاني لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٧٣٥).
- وأَورده ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٤٦٢ في مناكير عُمارة بن زاذان.
٤٦٦ - عن حميد الطويل، قال: سألت ثابتا البُنَاني عن الرجل يتكلم بعد ما تقام الصلاة، فحدثني، عن أَنس بن مالك، قال:
«أقيمت الصلاة، فعرض للنبي صَلى الله عَليه وسَلم رجل، فحبسه بعد ما أقيمت الصلاة» (¬١).
أخرجه البخاري ١/ ١٣٠ (٦٤٣) قال: حدثنا عياش بن الوليد. و «أَبو داود» (٥٤٢) قال: حدثنا حسين بن معاذ.
كلاهما (عياش، وحسين) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، قال: حدثنا حميد، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) المسند الجامع (٤٤٤)، وتحفة الأشراف (٣٩٥).
- فوائد:
- قال ابن حجر: وقول حميد: «سألت ثابتا»، يشعر بأن الاختلاف في حكم المسألة كان قديما، ثم إنه ظاهر في كونه أخذه عن أَنس بواسطة، وقد قال البزار: إن عبد الأعلى بن عبد الأعلى تفرد عن حميد بذلك، ورواه عامة أصحاب حميد، عنه، عن أَنس، بغير واسطة.
قال ابن حجر: كذا أخرجه أحمد، عن يحيى القطان وجماعة، عن حميد، وكذلك أخرجه ابن حبان، من طريق هُشيم، عن حميد، لكن لم أقف في شيء من طرقه على تصريح بسماعه له من أنس، وهو مدلس، فالظاهر أن رواية عبد الأعلى هي المتصلة. «فتح الباري» ٢/ ١٢٤.
٤٦٦ م- عن حميد، عن أَنس، قال:
«أقيمت الصلاة، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نجي لرجل، حتى نعس، أو كاد ينعس بعض القوم» (¬١).
- وفي رواية: «أقيمت الصلاة، وعرض رجل للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فحبسه بعد ما أقيمت الصلاة، حتى نعس بعض القوم» (¬٢).
- وفي رواية: «أقام بلال الصلاة، فعرض لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رجل، قال: فأقامه حتى نعس بعض القوم، ثم جاء رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فصلى بالناس» (¬٣).
- وفي رواية: «أقيمت الصلاة ذات يوم، فعرض لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رجل، فكلمه في حاجة له هويا من الليل، حتى نعس بعض القوم» (¬٤).
أخرجه أحمد (١٢١٥٢) و ٣/ ١٨٢ (١٢٩١٢) قال: حدثنا يحيى. وفي ٣/ ١٩٩ (١٣٠٩١) قال: حدثنا عبد الواحد. وفي ٣/ ٢٠٥ (١٣١٦٥) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ٢٣٢ (١٣٤٦٢) قال: حدثنا علي. و «أَبو يَعلى» (٣٧٣٣ و ٣٨٨٥) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و «ابن حِبَّان» (٢٠٣٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا هُشيم.
⦗٦٣٥⦘
ستتهم (يحيى بن سعيد القطان، وعبد الواحد بن واصل، ومحمد بن أَبي عَدي، وعلي بن عاصم، وإِسماعيل بن إِبراهيم ابن عُلية، وهُشيم بن بشير) عن حُميد الطويل، فذكره (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٢١٥٢).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٣١٦٥).
(¬٣) اللفظ لأحمد (١٣٤٦٢).
(¬٤) اللفظ لابن حبان.
(¬٥) المسند الجامع (٤٤٨)، وأطراف المسند (٤٦٥).
والحديث؛ أخرجه البغوي (٤٤٣).