- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عن حديث رواه عبد الرزاق، عن ابن جُريج، عن عبد الملك، عن أَنس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: يؤم القومَ أَقرؤهم للقرآن.
قلتُ لأَبي: مَن عبد الملك هذا؟ قال: مجهول. «علل الحديث» (٤٧٦).
- ابن جُريج؛ هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج.
٤٧٢ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، قال: سمعت أَنس بن مالك قال:
«لعن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثلاثة: رجل أم قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، ورجل سمع حي على الفلاح، ثم لم يجب».
أخرجه التِّرمِذي (٣٥٨) قال: حدثنا عبد الأعلى بن واصل الكوفي، قال: حدثنا محمد بن القاسم الأسدي، عن الفضل بن دلهم، عن الحسن، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: حديث أَنس لا يصح، لأنه قد روي هذا الحديث عن الحسن، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مُرسلًا.
ومحمد بن القاسم تكلم فيه أحمد بن حنبل، وضعفه، وليس بالحافظ.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٤٥٤)، وتحفة الأشراف (٥٢٨).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٧٠٧).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن الجُنيد: سأَلتُ يَحيى بن مَعين عن أَبي إِبراهيم، محمد بن القاسم الأَسدي؟ قال: ليس بشيء. «سؤالاته» (٥٧٣).
- وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: محمد بن القاسم، يكذب، أَحاديثه موضوعة. «العلل ومعرفة الرجال» (١٨٩٩).
- وقال التِّرمِذي: قلت لمُحَمد، يعني ابن إسماعيل البخاري: كيف محمد بن القاسم الأَسدي؟ فقال: كان أَحمد يرميه بالكذب. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» ١/ ٣٩٤.
- وقال النَّسَائي: محمد بن القاسم أَبو إبراهيم الأسدي كوفي، متروك الحديث. «الكامل» ٩/ ٣٣٧.
- وقال الدَّارَقُطني: محمد بن القاسم الأَسدي متروك. «العلل» ٢/ ٢٣.
- وقال البزار: هذا الحديث لا نعلمُ رواه عن الحسن، عن أَنس، إِلا الفضل بن دَلهم، وليس بالحافظ، وهو بصري مشهورٌ. «مُسنده» (٦٧٠٧).
- وأَخرجه ابن الجَوزي في «العلل المتناهية» (٧٤٤)، و «الموضوعات» (٩٦٦).
٤٧٣ - عن عطاء بن دينار الهذلي، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«ثلاثة لا تقبل منهم صلاة، ولا تصعد إلى السماء، ولا تجاوز رؤوسهم: رجل أم قوما وهم له كارهون، ورجل صلى على جِنازة ولم يؤمر، وامرأة دعاها زوجها من الليل، فأبت عليه».
⦗٦٤٢⦘
أخرجه ابن خزيمة (١٥١٨) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن وهب، عن ابن لَهِيعة، وسعيد بن أَبي أَيوب، عن عطاء بن دينار الهذلي، فذكره، مرسل.
- قال ابن خزيمة (١٥١٩): حدثنا عيسى بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن وهب، عن عَمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عَمرو بن الوليد، عن أَنس بن مالك، يرفعه، يعني مثل هذا (¬١).
- قال ابن خزيمة: أمليت الجزء الأول، وهو مرسل، لأن حديث أَنس الذي بعده، حدثناه عيسى في عقبه، يعني بمثله، لولا هذا، لما كنت أخرج الخبر المرسل في هذا الكتاب.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٤٥٥).