كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 1)

- فوائد:
- سُئل الدارقُطني عن حديث الزُّهْري، عن أَنس بن مالك، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ أَنه سقط عن فرس، فجُحِش شِقُّه الأيمن.
فقال: هو حديثٌ صحيحٌ من حديث الزُّهْري، حَدث به عنه أَيوب السَّخْتياني، ومالك بن أَنس، وابن عُيينة، ويونس بن يزيد، وغيرُهم.
ورواه محمد بن عبد الرَّحمَن الطُّفاوي، عن أَيوب، واختُلف عنه؛
فرواه عَمرو بن علي، وأَبو الأَشعث، ومحمد بن يحيى القُطعي، عن الطُّفاوي، عن أَيوب، عن الزُّهْري.
وحَدث به أَحمد بن يوسف بن الضحاك، عن الحسن بن قَزَعة، عن الطُّفاوي، عن ثَور، عن الزُّهْري، وصَحَّف فيه؛ وإِنما هو: أَيوب، عن الزُّهْري.
وأَغرب أَيوب، عن الزُّهْري، في هذا الحديث، بقوله: فأَشار إِليهم أَن اجلسوا.
وتابعه محمد بن أَبي حَفصة، ويونس بن يزيد، من رواية شَبيب بن سعيد، عنه.
ورواه مَعمر، عن الزُّهْري، عن أَنس؛ أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يشير في الصلاة، مختصرًا.
قاله عبد الرَّزَّاق، عن مَعمر.
ورواه سويد بن عبد العزيز، عن مالك، عن الزُّهْري، فقال: عن الزُّهْري، عن الأَعرج، عن أَبي هريرة، ووهِم في ذلك.
وإِنما رواه مالك، عن الزُّهْري، عن أَنس.
وحَدث به مَعن، عن مالك، عن أَبي الزِّناد، عن الأَعرج، وهو صحيح، عن أَبي الزِّناد.
وحدث بهذا الحديث محمد بن عَمرو، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة.
وعن سهيل، عن أَبيه، عن أَبي هريرة.
ورواه أَبو علي المَعمَري، عن أَبي الأَشعث، عن الطُّفاوي، عن الزُّهْري، عن أَنس، فزاد فيه: عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وإِذا قرأَ الإِمام فأَنصتوا، ولم يتَابَع على ذلك. «العلل» (٢٥٧٩).
٤٧٦ - عن حميد الطويل، عن أَنس؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم انفكت قدمه، فقعد في مشربة له، درجتها من جذوع، وآلى من نسائه شهرا، فأتاه أصحابه يعودونه، فصلى بهم قاعدا، وهم قيام، فلما حضرت الصلاة الأخرى، قال لهم: ائتموا بإمامكم، فإذا صلى قائمًا فصلوا قياما، وإن صلى قاعدا فصلوا معه قعودا، قال: ونزل في تسع وعشرين، فقالوا: يا رسول الله، إنك آليت شهرا؟ قال: الشهر تسع وعشرون» (¬١).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سقط عن فرسه، فجحشت ساقه، أو كتفه، وآلى من نسائه شهرا، فجلس في مشربة له، درجتها من جذوع، فأتاه أصحابه يعودونه، فصلى بهم جالسا، وهم قيام، فلما سلم قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإن صلى قائمًا فصلوا قياما، ونزل لتسع وعشرين، فقالوا: يا رسول الله، إنك آليت شهرا؟ فقال: إن الشهر تسع وعشرون» (¬٢).

⦗٦٤٧⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم آلى من نسائه شهرا، فكان في مشربة له، فانفكت قدمه، فجاءه أصحابه ليزوروه، فصلى بهم قاعدا، وهم قيام، ثم جاؤوا لصلاة أخرى فقعد وقاموا، فأومأ إليهم: أن اقعدوا، فصلوا خلفه وهم قعود، فلما مضت تسع وعشرون ليلة نزل إليهم، فقيل: يا رسول الله، إنما مضت تسع وعشرون ليلة، فقال: إن الشهر تسع وعشرون» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ للبخاري.
(¬٣) اللفظ لأبي يَعلى (٣٨٢٥).

الصفحة 646