خمستهم (يزيد، وسليمان، والفزاري، وإسماعيل، وخالد بن الحارث) عن حميد الطويل، عن أَنس؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم آلى من نسائه شهرا، فقعد في مشربة له، ثم نزل في تسع وعشرين، فقالوا: يا رسول الله، إنك آليت شهرا، فقال: إن الشهر تسع وعشرون» (¬١).
- وفي رواية: «آلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من نسائه، وكانت انفكت رجله، فأقام في مشربة تسعا وعشرين ليلة، ثم نزل، فقالوا: يا رسول الله، آليت شهرا؟ فقال: إن الشهر يكون تسعا وعشرين» (¬٢).
- وفي رواية: «آلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من نسائه شهرا، وكانت انفكت قدمه، فجلس في علية له، فجاء عمر، فقال: أطلقت نساءك؟ قال: لا، ولكني آليت منهن شهرا، فمكث تسعا وعشرين، ثم نزل فدخل على نسائه» (¬٣).
مختصر (¬٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) اللفظ للبخاري (١٩١١).
(¬٣) اللفظ للبخاري (٢٤٦٩).
(¬٤) المسند الجامع (٧٦٩)، وتحفة الأشراف (٥٨٣ و ٦٤٣ و ٦٧٩ و ٧٦٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٩٠٠٩)، والبغوي (٢٣٤٤).
٤٧٧ - عن المختار بن فلفل، عن أَنس بن مالك، قال:
«قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات يوم، وقد انصرف من الصلاة، فأقبل إلينا، فقال: يا أيها الناس، إني إمامكم، فلا تسبقوني بالركوع، ولا بالسجود، ولا
⦗٦٤٩⦘
بالقيام، ولا بالقعود، ولا بالانصراف، فإني أراكم من أمامي ومن خلفي، وايم الذي نفسي بيده، لو رأيتم ما رأيت، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، قالوا: يا رسول الله، وما رأيت؟ قال: رأيت الجنة والنار» (¬١).
- وفي رواية: «قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: والذي نفس محمد بيده، لو رأيتم ما رأيت، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، قالوا: ما رأيت؟ قال: رأيت الجنة والنار، وحضهم على الصلاة، ونهاهم أن يسبقوه، إذا كان إمامهم، في الركوع والسجود، وأن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة، وقال لهم: إني أراكم من أمامي، ومن خلفي».
وسألت أنسا عن صلاة المريض؟ فقال: يركع ويسجد قاعدا، في المكتوبة (¬٢).
- وفي رواية: «صلى بنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات يوم، فلما قضى الصلاة، أقبل علينا بوجهه، فقال: أيها الناس، إني إمامكم، فلا تسبقوني بالركوع، ولا بالسجود، ولا بالقيام، ولا بالانصراف، فإني أراكم أمامي، ومن خلفي، ثم قال: والذي نفس محمد بيده، لو رأيتم ما رأيت، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، قالوا: وما رأيت يا رسول الله؟ قال: رأيت الجنة والنار» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٢٠٢٠).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٢٣٠١).
(¬٣) اللفظ لمسلم (٨٩٢).