كتاب شعاع من المحراب (اسم الجزء: 1)

فإذا كان ذلك في تلك القرون .. فما ظنك أخي المسلم بالناس في هذه الأزمان والعصور .. ألا فاحتاطوا فيما تقولون، وتريثوا وتثبتوا فيما تسمعون، والحق تبارك وتعالى يقول لكم {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} (¬1).
اللهم اعصمنا من الكذب، ووفقنا للصدق في القول والفعل .. هذا وصلوا.
¬_________
(¬1) سورة الحجرات، الآية: 6.

الصفحة 93