والثاني: أنه غير واقع وهو قول ثعلب ومن معه، والذي حكاه ابن العارض (¬1) المعتزلي في كتاب "النكت" عن ثعلب ومن معه أنه جائز غير واقع (¬2).
والثالث: أنه غير واقع في القرآن خاصة ونسب لابن داود (¬3) الظاهري (¬4).
¬__________
= انظر: التمهيد لأبي الخطاب (1/ 87)، وروضة الناظر ص (93)، والمسودة ص (575)، وتحرير المنقول للمرداوي (1/ 105)، وشرح الكوكب المنير (1/ 139)، ونهاية السول (2/ 119)، ومنتهى الوصول ص (18) وجمع الجوامع (1/ 292)، والبحر المحيط للزركشي (1/ ق 200) فواتح الرحموت بشرح مسلم الثبوت (1/ 198)، وإرشاد الفحول ص (19).
(¬1) بحثت عنه كثيرًا في كتب التراجم فلم أقف على ترجمة له وأخيرًا وجدت له ترجمة عند التاج السبكي حيث قال: اسمه الحسين ابن عيسى معتزلي قدري له كتاب في أصول الفقه سماه "النكت ورأيت عبارته تشابه عبارة المحصول فعلمت أن الإمام كثير المراجعة له. انتهى.
وقد ذكر هذا الكتاب الزركشي في بداية البحر المحيط كأحد المراجع الأصولية عند المعتزلة.
انظر: الإبهاج بشرح المنهاج (2/ 168)، والبحر المحيط (1/ ق أ).
(¬2) أي محال.
انظر: البحر المحيط (1/. 20).
(¬3) هو محمد بن داود بن خلف الأصبهاني الظاهري (أبو بكر) ولد ببغداد سنة (255) وكان أحد أذكياء زمانه وتصدر للتدريس والفتوى بعد أبيه ببغداد وتوفي بها مقتولًا سنة (297 هـ) ومن كتبه "الوصول إلى معرفة الأصول" التقصي في الفقه.
انظر: شذرات الذهب لابن العماد (2/ 226)، ومعجم المؤلفين (9/ 296 - 297).
(¬4) راجع البحر المحيط (1/ 200 ب).