وحكى إسماعيل البغدادي فيه روايتين.
ومنع منه ابن حامد والتميمي (¬1) والخرزي (¬2) من الحنابلة، وحكاه أبو الفضل التميمي عن أصحابنا، وقاله بعض الظاهرية (¬3) وحكاه ابن برهان (¬4) ...........................................
¬__________
(¬1) هو أبو الحسن
انظر: المسودة ص (165).
(¬2) كذا في الأصل وفي المسودة ص (165)، وتحرير المنقول (1/ 115)، (الخرزي) وهو تصحيف وصوابه الجزري بالجيم لأن الخرزي هو عبد العزيز بن أحمد (أبو الحسن) فقيه ظاهري توفي سنة (310 هـ) وليس من الحنابلة.
انظر ترجمته: في طبقات الفقهاء للشيرازي ص (178)، ومعجم المؤلفين (5/ 340).
وأما الجزري فهو: أحمد بن نصر بن محمد الجزري البغدادي الحنبلي (أبو محمد) وكان له قدم في المناظرة على معرفة بالأصول وكانت له حلقة في جامع القصر ومن اختياراته أنه لا مجاز في القرآن وأنه يجوز تخصيص عموم الكتاب والسنة بالقياس وتوفي سنة (380 هـ).
انظر ترجمته: في طبقات الحنابلة (2/ 167)، والمنهح الأحمد (2/ 92 - 93).
(¬3) هو أبو بكر محمد بن داود الأصفهاني الظاهري الآتي اسمه، وقد خالف ابن حزم فقال بوقوع المجاز في القرآن.
انظر: الأحكام له (4/ 531 - 341).
(¬4) هو أحمد بن علي بن محمد الوكيل البغدادي الشافعي (أبو الفتح) والمشهور بـ "ابن برهان" ولد سنة (444 هـ) وكان حنبليًا ثم انتقل إلى المذهب الشافعي كما كان فقيهًا أصوليًا حاد الذهن حافظًا ومن كتبه "الوصول إلى الأصول" و"الوجيز" في الأصول وتوفي سنة (520 هـ).
انظر ترجمته: في الفتح المبين (1612)، وشذرات الذهب (4/ 61 - 62)، ومعجم المؤلفين (2/ 22)، ومقدمة كتاب الوصول إلى الأصول لعبد الحميد أبو زنيد (1/ 9 - 37).