يجوز اشتقاقه ويتجاوز إلى أشياء يبعد اشتقاقها أو يستحيل.
قال ابن قاضي الجبل: من هؤلاء الزجاج وابن درُسْتُويهِ (¬1).
قال ابن الحشاب: "والمذهب الثاني: منعه جعله، زاعمين أن الجميع موضوع وهذا مذهب محمد بن إبراهيم (¬2) نفطويه وأبي بكر بن مقسم" (¬3).
¬__________
= ومنهم الزجاج وابن درستويه ذهبوا إلى جواز الاشتقاق مطلقًا وأن الألفاظ كلها مشتقة.
انظر: المراجع السابقة.
(¬1) هو عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسي الفسوي النحوي اللغوي (أبو محمد) ومن كتبه "الإرشاد في النحو"و"شرح أبيات سيبويه" توفي سنة (347 هـ).
انظر ترجمته: في شذرات الذهب (2/ 375)، وطبقات المفسرين للداودي (1/ 223)، ومعجم المؤلفين لكحالة (6/ 40).
(¬2) هكذا في الأصل "محمد بن إبراهيم" وكذلك ذكره الزركشي في البحبر المحيط (1/ ق 177 ب) والفتوحي في شرح الكوكب المنير (1/ 205)، وهو خطأ كما نبه إليه محققاه وصوابه إبراهيم بن محمد نفطويه وإبراهيم هو: إبراهيم بن محمد بن عرفه العتكي الأزدي الواسطي المعروف بـ "نفطويه" النحوي، اللغوي وكان كثير العلم ولد سنة (244 هـ) ومن مؤلفاته "غريب الحديث" وتوفي سنة (323).
انظر ترجمته: في معجم الأدباء لياقوت (1/ 254 - 272)، وشذرات الذهب (2/ 298 - 299)، ومعجم المؤلفين لكحالة (1/ 102).
(¬3) هو محمد بن الحسن بن يعقوب العطار المقرئ النحوي (أبو بكر بن مقسم) ولد سنة (265 هـ) كان ثقة حافظ لنحو الكوفيين إلا أنه قرأ بحروف تخالف الإجماع وقيل تاب من ذلك، وتوفي سنة (355 هـ).
انظر ترجمته: في بغية الوعاة للسيوطي (1/ 89 - 90).