يَاقَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى} (¬1) {فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا} (¬2).
فأخبر الله عنهم أنهم استمعوا القرآن وسموه قرآنًا وكتابًا.
وقال تعالى: {حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا} (¬3) فسماه قرآنا وكتابًا.
قال الشيخ موفق الدين: "وهذا مما لا خلاف فيه بين المسلمين" (¬4).
وقيل في تعريفه هو ما نقل بين دفتي المصحف نقلًا متواترًا.
وهذا ذكره في الروضة وغيرها (¬5) متابعة لغيرهم (¬6)، وضعف بأن عدم نقله لا يخرجه عن حقيقته، وبأن النقل والتواتر فرع تصوره دور.
* * *
¬__________
(¬1) سورة الأحقاف: (29 - 30).
(¬2) سورة الجن: (1).
(¬3) سورة الزخرف. (1 - 3).
(¬4) راجع روضة الناظر ص (34).
(¬5) وبهذا عرفه الغزالي. انظر: المرجع السابق والمستصفى (1/ 101) وراجع تعريف مختصر ابن الحاجب مع شرح العضد (2/ 18 - 19)، والبحر المحيط للزركشي (1/ ق 135 أ) وإرشاد الفحول للشوكاني ص (29 - 30)، وفواتح الرحموت (2/ 7).
(¬6) كذا في الأصل ولعلها "لبعضهم".