(بيان السنة) (¬1)
قوله: (والسنة لغة: الطريقة، وشرعًا: اصطلاحًا ما نقل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قولًا أو فعلًا أو إقرارًا).
هذا الأصل الثاني وهو السنة.
وهي لغة: الطريقة والعادة، فسنة كل أحد ما عهدت منه المحافظة عليه والإكثار منه سواءًا كان من الأمور الحميدة أو غيرها (¬2).
وأما السنة في اصطلاح أهل الشرع: فهي ما تقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قولا أو فعلا أو إقرارًا.
وقوله "شرعًا اصطلاحًا" تابع فيه الطوفي في مختصره (¬3).
وقال في "شرحه" إنما قال ذلك احتراز من السنة في العرف الشرعي العام، فإنها تطلق على ما هو أعم مما ذكرناه،
¬__________
(¬1) العنوان من الهامش.
(¬2) بهذا عرفها الآمدي في الأحكام (1/ 127) وانظر: الصحاح للجوهري (5/ 218)، والقاموس المحيط (4/ 239).
(¬3) انظر: مختصر الطوفي ص (49).