كتاب شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (اسم الجزء: 1)

يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} (¬1) والفعل أمر كما يأتي، {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ} (¬2) {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} (¬3) أي تأسوا به {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي} (¬4) ومحبته واجبة فيجب لازمها وهو اتباعه.
ولما خلع (صلى الله) (¬5) عليه وسلم نعله في الصلاة خلعوا. رواه أحمد وأبو داود (¬6).
ولما أمرهم بالتحلل في صلح الحديبية رواه البخاري (¬7) تمسكوا بفعله، وسأله - صلى الله عليه وسلم - رجل عن الغسل بلا إنزال فأجاب بفعله. رواه مسلم (¬8).
¬__________
(¬1) سورة النور: (63).
(¬2) سورة الحشر: (7).
(¬3) سورة الأحزاب: (21).
(¬4) سورة آل عمران: (31).
(¬5) ما بين المعكوفين تكرر في الأصل.
(¬6) هذا طرف من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة (650) والإمام أحمد وابن خزيمة وابن حبان والحاكم. انظر: سنن أبي داود (1/ 175)، ومسند أحمد (3/ 20)، والمستدرك للحاكم (1/ 260) ونيل الأوطار (2/ 137).
(¬7) رواه البخاري في عدة مواضع من صحيحه عن جابر وعن ابن عباس ورواه مسلم عن عائشة - رضي الله عنها -.
انظر: صحيح البخاري (13/ 218 و 3/ 504 و 3/ 54 و 5/ 137 - 138) وصحيح مسلم (2/ 879).
(¬8) أخرجه مسلم في صحيحه من حديث عائشة - رضي الله عنها -. انظر: صحيح مسلم بشرح النووي (4/ 42).

الصفحة 565