ولأنه فاسد من حيث يكون قول المجتهد فيها حجة فإذا خرج سقط (¬1).
تنبيه: أطلق المصنف النقل عن مالك ولم يقيده، وكذا ابن حمدان، والشيخ في الروضة وابن قاضي الجبل (¬2).
واختلف أصحاب مالك، فأجراه أكثر أصحابه على ظاهره، وأوله بعض أصحابه على ترجيح روايتهم على غيرهم مع مخالفة غيرهم لهم.
وقال بعضهم بظاهره زمن الصحابة، وقيل: التابعين، وقيل من يليهم، وقيل أراد مما طريقه النقل كما تقدم.
وقيل: أراد المنقولات المستمرة كأذان وإقامة.
* * *
¬__________
(¬1) راجع الأقوال والاستدلال في هذه المسألة في التمهيد لأبي الخطاب (3/ 273 - 277)، وشرح الكوكب المنير (2/ 237 - 238)، والتبصرة للشيرازي ص (365 - 367)، والمستصفى (1/ 187)، والأحكام للآمدي (1/ 180 - 182)، والإبهاج بشرح المنهاج (2/ 264 - 365)، وبيان المختصر للأصبهاني (1/ 563 - 564)، وتيسير التحرير (3/ 244 - 245)، ومجموع فتاوى لشيخ الإسلام (20/ 303) وما بعدها، والأحكام لابن حزم (717/ 4 - 734).
(¬2) انظر: روضة الناظر ص (72).