كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 1)
عبد الله)، وفي طريق عبد الأَعلى: (عن عبد الله) (¬1)، فأَشعَر ذلك بالفَرْق بينهما.
* * *
5 - بابٌ أيُّ الإِسْلاَمِ أَفْضَلُ؟
(باب: أي الإسلام أفضل)
أي: بالرَّفْع سواءٌ نوَّنت: (باب)، أو سكَّنته أو أضفته إلى ما بعده، والمراد: أي: خصال الإسلام؛ لأن (أي) لا تضاف إلا لمُتَعَدِّدٍ.
وأيضًا فجَوابه يدلُّ على أنَّ السُّؤال عن خَصلةٍ منه لا عن نفْسه، وأَفْعل التَّفضيل هنا حُذفت صِلتُه، أي: أفْضل مِن غيره مِن الخِصال؛ إذ هو لا بُدَّ له من إضافةٍ، أو تعريفٍ باللام، أو صلةٍ بـ (مِنْ)، والمراد بالأَفْضل: الأَكثَر ثَوابًا.