كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)

13 - بَابُ التَّوْقِيتُ فِي ذَلِكَ
14 - أَخبَرنا قُتَيبَةُ، قال: حَدَّثنا جَعْفَرٌ هُوَ ابنُ سُليمَانَ، عَن أَبي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ، عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: وُقِّتَ لَنَا (1) فِي قَصِّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمِ الأَظْفَارِ، وَحَلْقِ العَانَةِ، وَنَتْفِ الإِبْطِ، أَنْ لاَ نَتْرُكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: أَرْبَعِينَ لَيْلَةً.
_حاشية__________
(1) وقع في طبعتي المكتبة التجارية والتأصيل: "وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم". والصَّواب: "وُقِّتَ لَنَا"، كما جاء في "السنن الكبرى" رقم (15) من الطَّريق عينه، ويُؤَيِّدُ ذلك قول المِزِّي: "النَّسَائي، في الطَّهارة، عن قُتَيبة به، وقال: "وُقِّتَ لَنَا". "تحفة الأشراف" (1070)، وهو المعروف من رواية جَعفر.
- وقال ابن حَجَر: رواية جعفر بن سُليمان بلفظ: "وُقِّت"، بضم أَوله، على البناء للمجهول، ويدُل عليه ما نقله عن التِّرمذِي، أَنه قال: هذا أَصح من الأَول، يعني أَن رواية جعفر أَصح من رواية صدقة. "النكت الظراف" (1070).

الصفحة 223