* تَعْيِيرُ المُشْرِكِينَ بِانْقِطَاعِ نَسَبِ الرَّسُولِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:
وَكَانَ المُشْرِكُونَ يُعَيِّرُونَ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بِانْقِطَاعِ أَثَرِهِ، لِوَفَاةِ أَوْلَادِهِ الذُّكُورِ،
¬__________
= رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بعد وفاة أبيها -صلى اللَّه عليه وسلم- بسِتَّةِ أشْهُرٍ، وكانت أوَّلَ أهْلِهِ لُحُوقًا به، وصلَّى عليها علىُّ بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-، وكان عُمُرُهَا لمَّا تُوُفِّيَتْ تِسْعًا وعِشْرِينَ سَنَة، وقيل: ثَلَاثِينَ سنة، وقِيلَ: خَمْسًا وثَلَاثِينَ سنة. انظر الإصابة (8/ 262).
(¬1) زاد المعاد (1/ 101).
(¬2) انظر سبل الهدى والرَّشاد في سيرة خير العباد (11/ 16) - دلائل النبوة للبيهقي (2/ 69) - الطبَّقَات الكُبْرى لابن سعد (1/ 63).