كتاب بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل (اسم الجزء: 1)

يَعْنِي ابْنَ سَوَّارٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فِي لَيْلَةٍ إِضْحِيَانٍ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِلَى الْقَمَرِ، فَلَهُوَ عِنْدِي أَحْسَنُ مِنَ الْقَمَرِ.
قوله: حدثنا هَنَّاد بن السَّرِي (¬1)، بن مُصْعَب التميمي، أبو السَّري، الكوفي.
روى عن: شريك، وأبي الأحوص، ووكيع، وخلق.
وروى عنه: البخاري، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة، وعبد الله بن أحمد في زيادات «المسند»، وآخرون.
وَثَّقَهُ النسائي، وغيره. مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
قوله: أخبرنا عَبْثَر بن القاسم (¬2) الزُّبَيْدي، أبو زُبيد، الكوفي.
يروي عن: حصين (¬3)، والأعمش، ومُطَرِّف بن طريف، وسليمان التيمي، وعدة.
ويروي عنه: قُتَيْبَة، وهَنَّاد، ومُسَدَّد، وآخرون.
وَثَّقَهُ أبو داود، والنسائي، وأحمد، ويحيى.
¬_________
(¬1) «التذكرة»: (3/ 1816).
(¬2) «التذكرة»: (2/ 818).
(¬3) وقع في مطبوعة «تهذيب الكمال»: (4/ 80): حصن. خطأ، وحصين هو ابن عبد الرحمن السلمي. ترجمته في «تهذيب الكمال»: (2/ 200).

الصفحة 107