أبا هِر، والذَّكَرُ خيرٌ من الأنثى (¬1).
الخامس: قال عبد الرحمن بن لبيد (¬2) أتيت أبا هريرة وهو آدَم، بعيد ما بين المنكبين، ذو ضفيرتين، أفرق الثَّنِيَّتِين (¬3).
وأخرج ابن سعد (¬4) من طريق قرة بن خالد: قلت لمحمد بن سيرين أكان أبو هريرة مخشوشناً؟ قال: لا، كان لَيِّناً. قلت: فما كان لونه؟ قال: كان أبيض يخضب، وكان يلبس ثوبين ممشقين، وتمخط يوماً فقال: بخ بخ أبو هريرة يتمخط في الكتان.
وقال أبو هلال عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: لقد رأيتني أصرع بين قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وحجرة عائشة رضي الله عنها فيقال: مجنون وما بي جنون وما بي إلا الجوع (¬5).
روى إبراهيم الحميدي أنه صحب النبي صلى الله عليه وسلم أربع سنين.
وقال ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم: نزل علينا أبو هريرة بالكوفة، واجتمعت أَحْمَس فجاءوا ليسلموا عليه فقال:
¬_________
(¬1) «الإصابة»: (7/ 434).
(¬2) كذا في (أ) و (ب)، وفي مطبوعة «الإصابة»: لبيبة.
(¬3) «الإصابة»: (7/ 434).
(¬4) «الطبقات الكبرى»: (4/ 333).
(¬5) «الإصابة»: (7/ 434).