بُخَارَى، خرج منها جماعة من العلماء في كل فن، ولها تاريخ عجيب، والله أعلم.
نادرة غريبة: قال الترمذي (¬1): سمع مني محمد بن إسماعيل البخاري حديث عطية عن أبي سعيد: «لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك» فيكون كل منهما على هذا شيخاً للآخر، وقد قَدَّمناه بزيادة ذكره عنه السيد الشريف في «التذكرة».
قوله: حدثنا أبو نُعَيم (¬2)، هو الفَضْل بن دُكَين، ودُكَين لقبٌ، واسمه عمرو بن حماد الملائي، أبو نعيم الكوفي، أحد الأعلام.
يروي عن: الأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، وأبي حنيفة، والسفيانين، ومالك، والحمادين، وخلق كثير.
وروى عنه: أحمد، والبخاري، ويحيى، وإسحاق، والدارمي، وعَبْدُ، وأبو زرعة، وخلق.
قال أحمد: ثقةٌ، موضع الحجة (¬3)، يزاحم به ابن عيينة.
وقال العجلي ويعقوب بن شيبة: ثقة ثبت.
وقال أبو حاتم: كان ثقة حافظاً متقناً.
¬_________
(¬1) عقب الحديث رقم (3727) من «سننه».
(¬2) «التذكرة»: (3/ 1355).
(¬3) كذا والذي في المصادر: موضع للحجة.