كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 1)

56 - حَدثنا الصاغانِي أيضًا، حدثنا أبو الأسْود (¬1)، حدثنا نافعُ بن يزيد (¬2)، عَن ابن الهادِ (¬3)، بإسْنادِه نحوَه (¬4).
¬_________
(¬1) النَّضر بن عبد الجبار بن نَضِير المُرادي، أبو الأسود المصري.
(¬2) الكَلاعي، أبو يزيد المصري.
(¬3) وقع في (ط): "نافع، عن يزيد بن الهاد" وهما خطآن.
(¬4) أخرجه مسلم -في الموضع السابق- من طريق بكر بن مضر، عن ابن الهاد وقال: مِثلَه.
57 - حَدثنا بشْر بن موسى (¬1)، حدثنا الحميدي (¬2)، حدثنا
-[136]- عبد العزيز بن محمد (¬3)، عن سُهَيل (¬4)، عَن أبيهِ، عَن أبي هُرَيرة: أنّ النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- خطبَ الناس فَوَعظهم، ثم قال: "يا معشَرَ (¬5) النساءِ تصدقن، فإنَّكن أكثر أهل النار". فَقالَت امرَأةٌ منهنَّ جَزْلَةٌ: لِمَ (¬6) ذاك يا رسُولَ الله؟ قال: "لكثرةِ لَعنكُنَّ وكُفْركُنَّ العَشير" (¬7). قال: "وما رأيتُ (¬8) مِن ناقصاتِ عَقلٍ ودين أَغْلَبَ لأولي الألباب (¬9) منكُنَّ"، فقالت امرأة منهُنَّ: يا رسولَ الله وَما نقصَان عقولِنا ودينِنا؟ قال: "شهادةُ امْرأتين منكن شَهَادةُ رجل، وَنقصَانُ دينكُنَّ الحيضَةُ، تَمكثُ إحداكنَّ الثلاثَ وَالأربع (¬10) لا تُصلي" (¬11).
¬_________
(¬1) ابن صالح البغدادي، أبو علي، يعرف أيضًا بـ: ابن شيخ ابن عميرة.
ومسند الحميدي المطبوع هو من روايته.
(¬2) عبد الله بن الزبير بن عيسى الأسدي، أبو بكر الحميدي المكي، ولم أجد الحديث في =
-[136]- = مسنده مع أنه من رواية بشر بن موسى!
(¬3) الدراوردي.
(¬4) ابن أبي صالح ذكوان السمان المدنِي.
(¬5) في (م): "معاشر".
(¬6) في (م): بزيادة واو.
(¬7) في (ط): "العشيرة"، كتب فوقها: صح، والعَشير هو المعاشر، يريد به الزوج لأنها تعاشره ويعاشرها. والعشيرة تطلق على الرجال خاصة دون النساء.
انظر: النهاية لابن الأثير (3/ 240)، لسان العرب لابن منظور (9/ 220).
(¬8) في (م): بدون الواو، وسقطت من (ط) كلمة: "قال".
(¬9) في (ط) زيادة: "ذوي الرأي".
(¬10) أي: الليالي.
(¬11) لم يخرجه مسلم من طريق سهيل بن أبي صالح، وقد أخرجه الترمذي في السنن -كتاب الإيمان -باب ما جاء في استكمال الإيمان وزيادته ونقصانه (5/ 10 =
-[137]- = ح 2613)، وابن خزيمة في صحيحه (2/ 101 ح 1000) كلاهما من طريق الدراوردي عن سهيل بن أبي صالح به.

الصفحة 135