كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 1)
98 - حدثَنا علي بن حرب، حدثنا أبو مُعاوية، ومحمد بن الفُضَيل (¬1) قالا: حدثنا الأَعْمشُ، ح (¬2)
وحدثنا سختويه بن مازيار -أبو علي مَولى بني هاشم (¬3) -، حدثنا مالك بن سُعَير (¬4)، عَن الأعمش، عن
-[213]- أبي سُفيانَ (¬5)، عن جَابر قال: "جَاء أعْرَابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ: ما الموجبتَان؟ قال: مَن ماتَ لا يُشرك بالله شَيئًا دخل الجنَّة، ومَن ماتَ يُشْركُ بالله شيئًا دَخل النار" (¬6).
¬_________
(¬1) ابن غزوان الضبيِّ الكوفي.
(¬2) ليس في (ط) و (ك) علامة تحويل، أو حرف عطف (الواو)، بل صورته أنه متصل بالإسناد الذي بعده، وهو خطأ.
(¬3) النيسابوري، توفي سنة (255 هـ).
ذكره ابن حبان في الثقات وقال: "مستقيم الأمر في الحديث" -ووقع فيه: "ابن ماريا"، ولعله خطأٌ مطبعي-، وقال عنه الحكم: "محدِّثٌ، كبيرٌ سنُّه، مفيد، صدوق". وقال الذهبي: "كان مجوسيًّا فأسلم على يد المأمون وهو شاب، وحمع الكثير، وعُني بالعلم، وحجَّ وسمع بالحجاز، والعراق، وخراسان"، وقال أيضًا: "له غرائب". ولم أجد له ترجمة في موضع آخر.
انظر: الثقات لابن حبان (8/ 307)، تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث سنة 251 - 260 / ج 19/ 149).
(¬4) مالك بن سُعَير -بالتصغير آخره راء- بن الخِمْس -بكسر المعجمة وسكون الميم بعدها مهملة- التميمي الكوفي. التقريب (6440)، تهذيب الكمال (27/ 145) =
-[213]- = قال البخاري: "مقارب الحديث"، وقال أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان والدارقطني: "صدوق"، وذكره ابن حبان في الثقات.
وضعفه أبو داود، وقال الأزدي: "عنده مناكير". وقال الذهبي: "صدوق معروف"، وقال الحافظ ابن حجر: "لا بأس به". وقد تابعه أبو معاوية وابن فضيل هنا، ولله الحمد.
انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 110)، الثقات لابن حبان (7/ 462)، سؤالات الحاكم للدارقطني (ص: 279)، ترتيب علل الترمذي الكبير لأبي طالب القاضي (2/ 804)، تهذيب الكمال للمزي (27/ 146)، الميزان للذهبي (3/ 426)، تهذيب التهذيب (10/ 15)، والتقريب لابن حجر (4460).
(¬5) طلحة بن نافع الإسكاف الواسطي.
(¬6) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب من مات لا يُشرك بالله شيئًا دخل الجنة ومن مات مشركًا دخل النار (1/ 94 ح 151) من طريق أبي معاوية عن الأعمش به.