كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 1)

137 - حَدثَنا محمد بن عيسى المدائني (¬1)، حدثنا الحَسنُ بن قتيبة (¬2)، حدثنا عكرمةُ بن عمَّار بمكة عندَ
-[250]- ثنيَّة المدينة (¬3)، عَن سماكٍ الحنفي قال: سمَعتُ ابنَ عباس فذكرَ مثله (¬4).
¬_________
(¬1) هو: محمد بن عيسى بن حيان المدائني، أبو عبد الله المقرئ، توفي سنة (274 هـ).
ضعفه الدارقطني، واللالكائي، وقال الحكم: "متروك"، وقال أبو أحمد الحكم: "حدَّث عن مشايخه بما لا يتابع عليه، وسمعت من يحكي أنه كان مغفلًا لم يكن يدري ما الحديث".
ووثقه البرقاني، وقال مرة: "لا بأس به"، وكذا قال اللالكائي مرة: "صالح ليس يدفع عن السماع، لكن كان الغالب عليه إقراء القرآن". فعلى هذا يتوقف في روايته إذا لم يتابع عليه.
انظر: الثقات لابن حبان (9/ 143)، تاريخ بغداد للخطيب (2/ 398)، السير للذهبي (13/ 21)، لسان الميزان لابن حجر (5/ 333).
(¬2) الخزاعي المدائني الخياط، ضعفه أبو حاتم، وأبو الفتح الأزدي، وقال الدارقطني: "متروك الحديث"، وقال العُقيلي: "كثير الوهم".
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "كان يخطئ ويخالف"، وقال ابن عدي: "أرجو أن لا بأس به" وعقب عليه الذهبي: "بل هو هالك". فهو إذًا ضعيف لا تقوم به حجة، وقد صحَّ الحديث من غير طريقه والحمد لله. =
-[250]- = انظر: الجرح والتعديل (3/ 33)، الضعفاء للعقيلي (1/ 241)، الثقات لابن حبان (8/ 168)، الكامل في الضعفاء لابن عدي (2/ 739)، ميزان الاعتدال للذهبي (1/ 518).
(¬3) لم أجد ثنية بهذا الاسم في المصادر، وفي مكة عدة ثنايا منها، والظاهر -والله أعلم- أن المقصود هو: ثنيَّة البيضاء؛ لأنها هي الثنيَّة التي ينحدر منها الطريق الآتي من المدينة إلى وادي فخَّ بمكة، قال ياقوت الحموي: "هي عقبة قرب مكة تهبطك إلى فخٍّ وأنت مقبلٌ من المدينة تريد مكة". ووادي فخّ هو: وادي الزاهر الذي يقع بين التنعيم والمسجد الحرام، وعلى قرارتها اليوم مسجد عائشة، ومنه يعتمر الناس، ويسمى المكان "العمرة" و "التنعيم" قال عاتق البلادي: "ولا يعرف اليوم باسم البيضاء".
انظر: معجم البلدان لياقوت (2/ 99)، معجم المعالم الجغرافية لعاتق البلادي (ص: 55)، المعالم الأثيرة لمحمد شُرَّاب (ص: 68 و 213).
(¬4) لم أجد من أخرجه من طريق الحسن بن قُتيبة، وقد سبق تخريجه عند مسلم من طريق النضر بن محمد، عن عكرمة بن عمار به.

الصفحة 249

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text