كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 1)
151 - حدثنا الحسن بن عفَّان، حدثنا عبد الله بن نُمَير (¬1)، ح
وحَدثَنا إبراهيم بن عبد الله (¬2)، حدثنا وكيع، ح
وحدثنا أبو عمر الكوفي (¬3)، حدثنا أبو مُعاوية (¬4)، قالوا (¬5) حدثنا الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هُرَيرةَ، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "وَالذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنَّةَ حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تَحابُّوا (¬6)،
-[265]- ألا أدُلُّكم على أَمرٍ إذا فَعَلتموه تحاببتم؟ أفشُوا السلامَ بينَكم" (¬7).
¬_________
(¬1) الهَمْدَاني الكوفي.
(¬2) هو: إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن أبي الخيبري العبسي مولاهم القصار الكوفي.
آخر من روى عن وكيع، توفي سنة (279 ص)، صرَّح به البغوي في روايته للحديث.
وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: "صدوق، جائز الحديث"، ولم أظفر بقول آخر فيه.
انظر: الثقات لابن حبان (8/ 88)، شرح السنة (12/ 258)، سير أعلام النبلاء للذهبي (13/ 43).
(¬3) أحمد بن عبد الجبار العطاردي الكوفي.
(¬4) محمد بن خازم الضرير الكوفي.
(¬5) في (م): "قالا" وهو خطأ.
(¬6) ولفظ مسلم: "لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ... "، فالشطر الأول =
-[265]- = جاء على اللغة المشهورة، وأما الشطر الثاني فقال النووي: "هكذا في جميع الأصول والروايات: ولا تؤمنوا بحذف النون من آخره، وهي لغة معروفة صحيحة". شرح مسلم للنووي (2/ 36).
وبقول النووي يوجّه لفظ أبي عوانة للحديث.
(¬7) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون (1/ 74 ح 93) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع وأبي معاوية به.
وأخرجه الترمذي في السنن -كتاب الاستئذان- باب ما جاء في إفشاء السلام (5/ 52 ح 3688) من طريق أبي معاوية عن الأعمش به.
وأخرجه ابن ماجه في السنن -كتاب الأدب- باب إفشاء السلام (2/ 1217 ح 3692) من طريق ابن أبي شيبة عن أبي معاوية وابن نمير به.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند (2/ 391) من طريق شريك عن الأعمش به، ومن طريق ابن نمير عن الأعمش به في الموضع نفسه. وأخرجه (2/ 477) من طريق وكيع عن الأعمش به.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (10/ 477)، والبغوي في شرح السنة (12/ 258) كلاهما من طريق إبراهيم بن عبد الله بن عمر -شيخ المصنِّف- عن وكيع به.
فائدة الاستخراج:
قسم النبي -صلى الله عليه وسلم- في أول الحديث ليست في رواية مسلم.